الهاتف 212661625915

كتبها د.إدريس لكريني ، في 12 أكتوبر 2007 الساعة: 11:20 ص

   

drisslagrini@yahoo.fr

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير حول ندوة إصلاح القضاء في المغرب

كتبها د.إدريس لكريني ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 20:34 م

ندوة بعنوان ـ إصلاح القضاء في المغرب ـ بالقنيطرة

بقلم خلدون المسناوي

المصدر موقع جسور

http://www.e-joussour.net/ar/node/2747

نظمت هيأة المحامين بالقنيطرة ندوة الربيع في موضوع:ـ إصلاح القضاء في المغرب ـ وذلك يوم الجمعة 19 يونيو2009 بقاعة الندوات ببلدية القنيطرة ،بحيث امتدت المساحة الزمنية للندوة إلى ما يفوق خمسة ساعات ،ساعتان في الفترة الصباحية و أكثر من ثلاثة ساعات في المساء،بحضور كثيف للمحامين من مختلف هيئات المدن و كان من المقرر حضور ممثل لوزارة العدل للتحدث حول وضع القضاء لكن هذا الأخير لم يحضر ،و من بين المستدعين للحديث في الموضوع الأستاذ عبد الرحيم الجامعي والذي تكلف بالتسيير و الأستاذ عبد المولى خرشيش والدكتورادريس لكريني
وسجلت الندوة حضور مجموعة من الباحثين و المهتمين والصحفيين .و بعد استكمال مداخلات الأساتذة تلا ذلك نقاش في القاعة دام نصف ساعة تركز فيه الحديث عن القضاء و الإستقلالية وعن النقص التقني في المحاكم.
المداخلة الأولى للأستاذ عبد المولى خرشيش أكد فيها أن وضعية القضاء في المغرب مريضة بحيث استند إلى تشخيصات الأكاديميين و الأحزاب و الممارسين للمهن القضائية في تبرير ذلك ،مضيفا أن التقارير الدولية و الوطنية تجسد الواقع المتأخر الذي تعيشه العدالة المغربية ،بحيث عرض خرشيش مضامين تقرير صندوق النقد الدولي لحالة القضاء في المغرب لسنة 1993 و الذي وصف فيه القضاء المغربي بالقضاء البطيء و الفاسد ثم تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لسنة 1994 الذي جاء ليؤكد ما ورد في تقرير صندوق النقد الدولي ويعلن أن إصلاح القضاء مسألة أساسية لتغيير الأوضاع في البلاد وفي نفس الإطار قال الأستاذ عبد المولى خرشيش أن عدد11مارس 1995 لجريدة حزب الإتحاد و الذي تضمن ملفا تفصيليا حول القضاء شكل بداية فتح ورش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلان عن مناقشة أطروحة لنيل دكتوراه الدولة

كتبها د.إدريس لكريني ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 20:30 م

إعلان عن مناقشة أطروحة لنيل دكتوراه الدولة

محمد لحيرش يناقش تفسير النص وتأويله في علوم القرآن:

دراسة في ضوء التأويليات المعاصرة

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاركة ذ.إدريس لكريني في يوم دراسي حول إصلاح القضاء بالمغرب

كتبها د.إدريس لكريني ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 10:54 ص

مشاركة ذ.إدريس لكريني في يوم دراسي حول إصلاح القضاء بالمغرب

شارك الأستاذ إدريس لكريني في اليوم الدراسي الذي نظمته هيأة المحامين بالقنيطرة يوم الجمعة 19 يونيو 209؛  حول إصلاح القضاء بالمغرب؛ وذلك بمداخلة تحت عنوان:

إصلاح الفضاء والتحول نحو الديمقراطية

المشاركون في اللقاء:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د.اعلية العلاني يرد على مقال للغنوشي

كتبها د.إدريس لكريني ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 16:35 م

 

الأستاذ اعلية علاني

 

  

يرد على مقال للغنوشي

         

  برغم تطور الخطاب السياسي للحركات الإسلاميّة فإنّ بقاء الفكر الديني محنطا في قوالب ووصفات جاهزة يقود حتما إلى التطرف والتعصب والانغلاق

 

  انطلق السيّد راشد الغنوشي في مقاله الأخير، المنشور في موقع " الجزيرة نت " يوم 30  ماي 2009 تحت عنوان " إلى متى تستمر حرب الإسلام على الإسلام؟ "، من خسارة الإسلاميين في الكويت- دون أن يسميهم- وذلك في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في ماي 2009 وأراد أن يهوّن من هذه الخسارة  بل ويعتبرها دفعا للتهمة أو" للفزاعة" التي كانت تخيف الأنظمة العربية من نجاح الاسلاميين في الانتخابات والتي يتخذها الحكام– حسب رأيه- ذريعة لـتأجيل دمقرطة مؤسسات الحكم في بلدانهم، لكنه لم يتساءل عن سبب الخسارة: هل تكمن في التكتيك أم في الاستراتيجيا التي اتبعها الإسلاميون في هذه الانتخابات أم في الاثنين معا؟ اعتبر الغنوشي التدخل الخارجي في العراق وأفغانستان كارثيا ومع تسليمنا بوجاهة هذا الرأي فإننا نلفت نظره إلى أننا لم نسمع نقدا له في العمق لحكم طالبان الذي جاء نتيجة دعم خارجي معلوم، هذا بغض النظر عما قدمته تجربة طالبان من صورة مشوهة للإسلام. كما أن تعليقاته وبياناته الصادرة بمناسبة حرب الخليج احتوت على الموقف ونقيضه مما عرضه لنقد زملائه "الإخوان" في الكويت عندما غض – في مرحلة أولى – الطرف عن إدانة الغزو العراقي لبلادهم .

  إن إدانة الغنوشي لحسم الخلافات السياسية عن طريق التصفية الجسدية على غرار ما يقوم به الشيخ عويس في الصومال، كما ورد في المقال، أمر جيد وينم عن تطور إيجابي للمنظومة الفكرية للشيخ الغنوشي إلا أن التساؤل الذي أغفله هو كيف نبني فكرا يحرم التكفير ولا يشرّع للتصفية الجسدية ؟، فهذا الأمر يجب أن يطرح بإلحاح داخل الحركات الإسلامية، والتي نجد أن أغلبها لم تطور فكرها الديني من الداخل بل اكتفت بخطاب سياسي متقلب حسب الظروف. و في هذا السياق نشير إلى أن عديد الحركات الإسلامية ومنها حركة النهضة التونسية تطورت في خطابها السياسي ولم تتطور في فكرها الديني ،وهنا تكمن المعضلة لأنه طالما بقي الفكر الديني محنطا في قوالب ووصفات جاهزة، فإنه يقود حتما إلى التطرف والتعصب والانغلاق. وتكفي الإشارة هنا إلى أن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة جديدة للأستاذ إدريس لكريني حول البحث العلمي والتنمية

كتبها د.إدريس لكريني ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 05:39 ص

نشر الموقع الإلكتروني لمركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام بالمملكة العربية السعودية دراسة للأستاذ إدريس لكريني ضمن قضية الشهر/ يونيو 2009

تحت عنوان:

البحث العلمي ورهانات التنمية في الأقطار العربية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدريس لكريني في حوار مع جريدة العدالة والتنمية

كتبها د.إدريس لكريني ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 06:38 ص

إدريس لكريني في حوار مع جريدة العدالة والتنمية حول خطاب أوباما إلى العالم الإسلامي

خطاب أوباما يهدف تحسين الصورة القاتمة لأمريكا

 

أجرى الحوار: زكرياء الحجري

 

منشور في جريدة العدالة والتنمية بتاريخ 5 و6 و7 يونيو 2009 العدد 200

 

ماهي الظرفية التي يأتي فيها خطاب أوباما الى العالم الاسلامي؟

يأتي هذا الخطاب في أعقاب تدهور صورة الولايات المتحدة الأمريكية على الصعيد الدولي وفي العالم الإسلامي على وجه الخصوص نتيجة للسلوكات المستفزة للإدارات الأمريكية في السنوات الأخيرة نتيجة للتواطؤ مع الكيان الإسرائيلي ضد مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة؛ والعدوان على العراق وما نتج عنه من أوضاع خطيرة داخل هذا البلد العربي؛ بالإضافة إلى الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في سجن أبي غريب وغوانتانامو.. بالإضافة إلى الوضعية الحرجة والمأزومة التي يمر بها ملف الشرق الأوسط في علاقته بالصراع العربي – الإسرائيلي؛ ناهيك عن وجود مجموعة من الأزمات والتوترات في المنطقة العربية والإسلامية في كل من السودان الصومال واليمن ولبنان وفلسطين والملف النووي الإيراني والمشاكل السياسية في باكستان..

هل هناك تغييرات في خطاب أوباما؟

حاول أوباما منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة بعث مجموعة من الإشارات الإيجابية إلى العرب والمسلمين وبخاصة على مستوى مقاربة القضية الفلسطينية؛ والموقف من المسلمين كسبيل لتحسين الصورة القاتمة لأمريكا في العالم؛ وهو ما يعطي الانطباع الأولي بأن هناك تغيرا ملحوظا بدأ يظهر في السياسة الخارجية الأمريكية؛ وأعتقد أن هذا الخطاب يصب في نفس الاتجاه؛ فهو -أوباما- ركز على ضرورة تأسيس علاقات جديدة مع العالم الإسلامي مبنية على تبادل المصالح والاحترام المتبادل.

 ومن منطلق أهمية احترام الحريات الدينية وخصوصياتها؛ أكد أن الدول الغربية مطالبة بتوفير الشروط اللازمة لممارسة هذا الحق بالنسبة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاركة ذ.إدريس لكريني في الجامعة الصيفية لمشروع منبر الحرية بالمغرب ولبنان

كتبها د.إدريس لكريني ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 06:36 ص

مشاركة ذ.إدريس لكريني في الجامعة الصيفية لمشروع منبر الحرية بالمغرب ولبنان
 
 يشارك ذ.إدريس لكريني إلى جانب عدد من الباحثين والمثقفين العرب في الجامعة الصيفية لمشروع منبر الحرية بالمغرب ولبنان
التي تقام تحت شعار: "العالم العربي: حلول جديدة لمشاكل قديمة" وذلك في الفترة ما بين 9 و 16 تموز /يوليو   2009 في منتجع المهدية الشاطئي ( 30 كلم شرق مدينة الرباط عاصمة المغرب) وما بين 25 و30 أيلول/سبتمبر 2009 في العاصمة اللبنانية بيروت.
 
المشاركون في الجامعة:
 
الدكتور محمد حلمي-مصر- أستاذ جامعي، حاصل على الدكتوراة في الفلسفة السياسية.
 1- إشكاليات تعثر التحول الديمقراطي وفشل مشروع الإصلاح في العالم العربي:
2- ما يتعدى نفي الآخر، كيف تتعامل الخطابات الدينية مع الأفكار الليبرالية:
 
الدكتور نوح الهرموزي-فرنسا- خبير اقتصادي وباحث في مؤسسة أطلس للدراسات الاقتصادية ومعهد كيتو.  
 1- إشكالية المعرفة والنمو الاقتصادي في العالم العربي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول مراكش والانتخابات المحلية

كتبها د.إدريس لكريني ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 06:17 ص

  مراكش .. شهرة عالمية وتحولات مقلقة

 

عمدة مراكش ل"الشرق الأوسط": اتهامات "هيفاء" لا تعنيني وحسابات سياسية وراء القضية

 

عمدة مراكش ل"الشرق الأوسط" : سأتقدم للانتخابات وسأفوز بها

 لكَريني : ارتباط اسم مراكش ببعض الظواهر السلبية نتيجة مسار سياحي يراهن على الكم في جلب السياح

جريدة الشرق الأوسط؛ عدد 11133 بتاريخ 22 مايو 2009

 

مراكش : عبد الكبير الميناوي    

 

قبلَ حوالي سنة، طـُلب من تلاميذ إحدى ثانويات مراكش، خلال مسابقة للرسم، أن يتخيلوا كيف ستكون مدينتهم بعد ثلاثين عاماً. أحد التلاميذ، رسم عربة تقليدية تجرها نخلة، فيما تحمل على متنها قـُـبة "المنارة" وصومعة "الكتبية". بدت العربة "هاربة بجلدها"، بأقصى سرعتها، يتبعها الغبار و"وعيد" آلات الحفر والبناء وأشباح العمال والمقاولين والمنعشين العقاريين.

وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن مراكش تتوسع على نحو جيد، وبتخطيط يبدو مراعياً لكثير من الاستراتيجيات، يذهب آخرون إلى أن التوسع والتحولات المتسارعة، التي تسير المدينة على إيقاعهما، قد رافقتهما سلبيات كثيرة.

وإذ يستند المتفائلون بحاضر ومستقبل مراكش على شهرتها العالمية، وتحولها إلى وجهة مفضلة لسياح الداخل والخارج، يذهب المتشائمون إلى التأكيد على أن المدينة الحمراء، التي ظلت تقدم في وسائل الإعلام، كمدينة زاهية ومشرقة، تهفو إليها النفوس ويقصدها سياح الداخل والخارج، تغيرت، بشكل سلبي، إلى درجة أنه لا يمكن أن يمر يوم دون أن تتداول وسائل الإعلام أخباراً سيئة تتناول المدينة.

وإلى كل الأخبار، التي اعتاد المراكشيون سماعها، عن مدينتهم، جاء خبر اتهام عمدة المدينة، قبل أيام، بــممارسة الجنس على شخص شاذ جنسيا ليزيد المشهد إثارة، وخاصة بعد المتابعة الإعلامية التي حظي بها حدث إلقاء القبض على ما اعتبر "شبكة متخصصة في الدعارة عن طريق الشذوذ الجنسي والوساطة فيه" و"إعداد محلات للدعارة المتخصصة في اللواط والقوادة" و"إنشاء وإعداد واستغلال مواقع إلكترونية خاصة بالشذوذ الجنسي وعرض صور خليعة عليها" و"السكر العلني".

وقال عمر الجزولي، عمدة مراكش، ل"الشرق الأوسط" إنه تعود، كلما اقترب موعد انتخابي، على أن يكون "ضحية لتصفية الحسابات السياسية"، تتغيا "التشويش" عليه وعلى "العمل" الذي يقوم به، مستغرباً "توقيت نشر هذه الاتهامات، أسابيع قليلة قبل انطلاق الانتخابات البلدية، المقررة يوم 12 يونيو المقبل".

وجواباً على سؤال التركيز على اسمه، دون باقي الأسماء، التي يتردد أنها وردت في محضر الاتهام، قال الجازولي "ربما، لأني أنا المعروف بينهم. إنها ضريبة الشهرة، من جهة، ومن الواضح أني مقصود ومستهدف من طرف الخصوم، من جهة ثانية".

واستغرب الجازولي ما أسماه "الطريقة المرعبة التي تم بها التعامل مع الموضوع، من طرف إحدى الإذاعات الخاصة بمراكش"، قبل أن يضيف، ضاحكا "لقد بدا الأمر كما لو أني قمت بانقلاب عسكري".

وبخصوص موقفه من الطريقة التي تم التعامل بها مع الاتهامات الموجهة إليه، قال الجازولي "سأتابع المذيع، الذي كان وراء التشهير بي عبر أمواج تلك الإذاعة الخاصة، أمام القضاء"، وفي ما يتعلق بقضية شبكة الشواذ واتهامات الملقب بـ"هيفاء"، أجاب، قائلا "أنا غير معني بالقضية، مادمت لم أستدع من طرف الشرطة أو وكيل جلالة الملك".

وبخصوص مستقبله السياسي وحظوظه خلال الاستحقاقات المقبلة، قال الجازولي "سأتقدم للانتخابات وسأفوز بها".

وفي علاقة بصورة مراكش وطبيعة التحولات التي تعيشها، دافع الجازولي عن صورة وسمعة المدينة، قائلا "على المستوى السياسي تحولت المدينة إلى تلك المرأة الفاتنة التي يخطب الجميع (الأحزاب السياسية) وُدها ويحاول الاستفراد بها. أما على مستوى الشهرة وتداول أخبار بعض الجرائم والفساد، فذلك يبقى ظاهرة عالمية، إذ ليست هناك مدينة في العالم لا تخلو من بعض السلبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المناخ المدرسي.. دراسة ميدانية كتاب جديد للزميل فوزي بن دريدي

كتبها د.إدريس لكريني ، في 31 مايو 2009 الساعة: 07:59 ص

المناخ المدرسي.. دراسة ميدانية؛ كتاب جديد للزميل فوزي بن دريدي

 

 

صدر أخيرا للزميل الأستاذ فوزي بن دريدي(الجزائر) الطبعة الأولى(2009) من كتاب المناخ المدرسي.. دراسة ميدانية(237 صفحة). بالاشتراك مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وعن الدار العربية للعلوم- ناشرون، منشورات الاختلاف.

و الكتاب هو دراسة علمية وميدانية شاملة عن الوضع المدرسي داخل المؤسسات التربوية في الجزائر، يضعها هذا الكتاب بين يدي كل المعنيين والمهتمين بهذا المجال، ليبين المناخ العام المسيطر على هذه المؤسسات والتركيز على السلبي منها والذي يؤدي في النهاية الى العنف المدرسي.

يدعم المؤلف بحثه بالكثير من المخططات والمقترحات والجداول البيانية، لشرح كل تفاصيل هذا الموضوع الشائك الذي لا يطال فقط الجزائر بل يهم كل مجتمعاتنا العربية؛ فهذه تعاني من ازدواجية التفاعل بين أن تكون مدارسنا انعكاساً لمظاهر مشاكلنا الاجتماعية المتنوعة، وبين أن تضم الأجيال المقبلة التي يعول عليها في التغيير تحضيراً لتطبيق رؤية أفضل للمدرسة والمجتمع.

يوضح الكتاب معظم النظريات التي تتناول اشكالية المناخ المدرسي والعنف، بغية تنوع المصادر وشموليتها، ويقوم المؤلف بعملية ربطها بأرض الواقع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونون مغاربة في مواجهة الفساد الانتخابي

كتبها د.إدريس لكريني ، في 31 مايو 2009 الساعة: 07:37 ص

مدونون مغاربة يطلقون خارطة الطريق لمناهضة الفساد الانتخابي

عن الموقع الإلكتروني لفضاءات تانسيفت

http://www.fadaate.com/ar/news_view_464.html

أطلقت "جمعية المدونين المغاربة" مبادرة إلكترونية لرصد وتتبع أشكال ومضامين الفساد الانتخابي، واتخذت شعار:" مدونون ضد الفساد الانتخابي"، خارطة طريق لفضح المفسدين والمشبوهين، وشرعت المدونات المغربية المنخرطة في المبادرة في عملية تفعيل المناهضة ابتداء من 25 ماي وتستمر طيلة فترة الحملة الانتخابية حتى الإعلان عن نتائج استحقاقات 12 يونيو، ورصدت الجمعية جوائز للأعمال المتميزة في حملة التدوين ضد الفساد الانتخابي.
    وتهدف الحملة إلى ترسيخ دور المواطن في ممارسة الدور الرقابي في الشأن السياسي، وتسليط الضوء على مظاهر الفساد الانتخابي، و التحسيس بخطورة الفساد الانتخابي على الوطن والمواطن، وفضح جميع الممارسات المشبوهة التي تواكب العملية الانتخابية ومحاصرة المفسدين، وإصدار عمل توثيقي حول نزاهة العملية الانتخابية اعتمادا على تقارير المدونين،
تعتمد الحملة بناء مجموعات تدوينية إلكترونية على مختلف الشبكات الاجتماعية لتقريب المواطن من عملية الانتخابات، وإنشاء قنوات جماعية مشتركة بلغات متعددة تعتمد تقنية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة التعاون التركي العربي : الواقع و الآفاق

كتبها د.إدريس لكريني ، في 28 مايو 2009 الساعة: 08:09 ص

بيان إعلامي

 

ندوة التعاون التركي العربي : الواقع و الآفاق

أنقرة : 26/05/2009

 

توصيات الندوة

 

نظّمت الجمعية التركية العربية للعلوم و الثقافة و الفنون ( تاكسا )  بالتعاون مع جامعة غازي بأنقرة ندوة عن واقع التعاون التركي العربي و آفاقه ، و ذلك يوم الثلاثاء 26/05/2009  برحاب الجامعة ، افتتح أعمالها كلّ من مستشار رئيس الجمهورية التركية لشؤون الشرق الأوسط السيد أرشاد هرمزلو  و رئيس مجلس السفراء العرب ، سفير سلطنة عمان لدى تركيا السيد محمد ناصر الوهيبي  بحضور سفراء كلّ من  السعودية ، مصر ، الجزائر ، اليمن ، و البحرين   و عدد من ممثلي السفارات العربية ، و برلمانيين أتراك ، و جمع من الأكاديميين و الإعلاميين  و ممثلي منظمات مدنية و اقتصادية  و طلاّب الجامعة .

و أكّد مستشار رئيس الجمهورية التركية لشؤون الشرق الأوسط السيد أرشاد هرمزلو  في كلمته على أنّ توجّه تركيا نحو محيطها العربي و الإسلامي هو خيار دولة و ليس مرتبطا بحكومة معينة في أنقرة .

و اعتبر رئيس مجلس السفراء العرب  السيد محمد ناصر الوهيبي في كلمته أنّ منتدى التعاون التركي العربي الذي تمّ الإعلان عن تأسيسه في اكتوبر 2008 يشكّل فضاءا مهمّا لتنمية التعاون بين الأتراك و العرب في مختلف المجالات السياسية و الاقتصادية و الثقافية و غيرها .

و عرضت الندوة ورقات تناولت الأبعاد الإستراتيجية في التوجهات التركية نحو البلدان العربية  و  الدور الإقليمي لتركيا و سياستها تجاه الشرق الأوسط لاسيّما جهودها في عملية السلام في المنطقة قدّمها الدكتور سرهات أركمان الباحث في مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية بأنقرة ، بالإضافة إلى  البحث في الآليات المتاحة لتحقيق الشراكة الإقتصادية الفاعلة بين الطرفين قدّمها الدكتور محمد مصطفى الأحمدي ، الخبير الاقتصادي المغربي .

 و عرض الدكتور محمد العادل رئيس الجمعية التركية العربية ورقة عن أهمّية  تفعيل التعاون التركي العربي في مجالات العلوم و الثقافة والإعلام و المجتمع المدني لبناء الشراكة الحقيقية التي تساهم في حركة التنمية الشاملة لدى الجانبين.

 و أكد المشاركون في الندوة على الأهمّية الإستراتيجية لتوجه تركيا نحو محيطها العربي و الإسلامي  و دورها  الإقليمي الذي أصبح مرحّبا به من قبل دول المنطقة و شعوبها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاركة ذ.إدريس لكريني في يوم دراسي بمراكش

كتبها د.إدريس لكريني ، في 26 مايو 2009 الساعة: 08:17 ص

شارك ذ.إدريس لكريني في اليوم الدراسي الذي نظمته مجموعة البحث حول الإدارة والسياسات العامة؛ في موضوع: الانتخابات المحلية ل 12 يونيو 2009 ومتطلبات الديموقراطية التشاركية؛ بكلية الحقوق بمراكش يوم الخميس 21 مايو 2009؛ بمداخلة تحت عنوان: شروط المشاركة السياسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدريس لكريني في حديث لجريدة المساء حول الأعيان والانتخابات

كتبها د.إدريس لكريني ، في 26 مايو 2009 الساعة: 07:35 ص

الأعيان والترحال الانتخابي
 
عن جريدة  المساء/ المغرب
العدد 832 بتاريخ 24 مايو 2009
 
إعداد عادل نجدي
عادت ظاهرة الترحال الحزبي لتفجر النقاش داخل الساحة السياسية حول جدوى العمل السياسي، ووجود أحزاب سياسية، ببرامج انتخابية ومرجعيات مذهبية ومؤسسات تقريرية، مادام لا أحد يحترمها، سواء من طرف صناع القرار داخل هذه التنظيمات الذين يحيدون عن المسار الديمقراطي في اختيار المرشحين أو من طرف «قبيلة الرحل» التي تعلن العصيان وتحمل متاعها بمجرد صدور قرار لا يتماشى وأطماعها الشخصية، فتلجأ إلى أول حزب يقبل بمنحها رأس اللائحة الانتخابية ولو كان في موقف معارض “لتوجهاتها” بالأمس القريب.
بات من الأمور المتكررة عشية كل انتخابات جماعية أو تشريعية، أن تشهد الساحة السياسية تسابقا وتهافتا للأحزاب السياسية، بما فيها تلك التي تصف نفسها بـ«القوى الديمقراطية»، على ضم الأعيان إلى صفوفها لما لهم من قدرة على استقطاب أصوات الناخبين، وتوفير الإمكانات لتمويل الحملة الانتخابية.
وفي ما يشبه «التواطؤ»، سعت الأحزاب المغربية بمختلف تلويناتها، وهي تستعد لنزال 12 يونيو الانتخابي، إلى حشد قواها لاستقطاب المزيد من الأعيان، خاصة بعد أن دخل في السباق المحموم نحو الظفر بمفاتيح الأعيان، حزب جديد يحاول دعم أركان مشروعه السياسي من خلال ورقة ترشيح تلك الفئة.
وبالنسبة إلى إدريس لكريني، أستاذ الحياة السياسية بكلية الحقوق بمراكش، فإنه رغم تراجع أدوار فئة الأعيان بفعل التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها المغرب في السنوات الأخيرة، إلا أنها لازالت تحظى بمكانة هامة داخل الأوساط القروية بفعل إمكانياتها المادية وعلاقاتها الاجتماعية المتشابكة، الأمر الذي دفع الكثير من الأحزاب إلى الانفتاح على هذه الفئة ومنحها مواقع قيادية في هياكلها أو عبر استقطابها للترشح باسم الحزب.
ويرى لكريني أن تهافت العديد من الأحزاب السياسية على الأعيان، هو أمر يؤكد عدم قدرة هذه الهيئات على تحديث وتطوير بنائها ووظائفها الاجتماعية والسياسية، وينضاف إلى مختلف الاختلالات الأخرى التي تعيشها. كما يعبر عن عدم استحضار الكفاءة والموضوعية في تزكية المرشحين، والرغبة في الفوز بمقاعد أكبر بكل الطرق والوسائل.
ويؤكد أستاذ الحياة السياسية، في تصريحاته لـ«المساء»، أن مراهنة عدد من الأحزاب على نفس الأشخاص وخاصة الأعيان، ومنحهم التزكية خلال الانتخابات المحلية والتشريعية دون معايير حزبية موضوعية مبنية على الكفاءة، وعدم الانفتاح بشكل كاف على النساء والشباب، هو أمر يكرس رتابة وأزمة المشهد السي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديمقراطية في العالم العربي- د.إبراهيم أبراش

كتبها د.إدريس لكريني ، في 26 مايو 2009 الساعة: 07:19 ص

الديمقراطية في العالم العربي

انتكاسة في التطبيق أم تغير في المفاهيم؟

 

 د.إبراهيم أبراش

إن المدقق بواقع المشهد الديمقراطي في المجتمعات العربية سيلمس أن الجانب المؤسساتي الشكلاني للسلطة – وجود انتخابات ودستور ومجلس تشريعي ومنظومات قانونية تتحدث عن الحقوق والواجبات- والخطاب السياسي المدجج بشعارات الديمقراطية ،كان لهما الغلبة في توصيف المشهد بالديمقراطي أكثر من توفر ثقافة الديمقراطية ومن انعكاس الديمقراطية حياة كريمة للمواطنين. ما يجري من سلوكيات وأنماط تفكير وتطبيقات للديمقراطية يتطلب إعادة النظر سواء بمفهوم الحرية كشرط ضرورة لأي ممارسة ديمقراطية أو بالنسبة للديمقراطية كثقافة أو بالنسبة لعلاقة السلطة بالمعارضة وبالمثقفين وبالحريات بشكل عام وحتى بالنسبة لمقولة أن الشعب يريد اليدقراطية.لا نروم من خلال القول بإعادة النظر، التخلي عن الديمقراطية بل إعادة النظر بفهمنا وبممارستنا للديمقراطية والابتعاد عن محاولات استنساخ التجربة الغربية أو الجري وراء أوهام الدلالة اللغوية للكلمة،وأن نأخذ بعين الاعتبار التغيرات التي تطرأ على علاقة النظم السياسية بالخارج و بالمتغيرات التي تطرأ على المشهد الثقافي في مجتمعاتنا وخصوصا ظاهرة المد الأصولي والعنف السياسي أو الإرهاب وبروز الجماعات الطائفية والإثنية ،التي كانت تشكل ثقافات فرعية غير مسيسة وبالتالي لم تكن حاضرة كقوى سياسية عندما بدأت النخب السياسية العربية تتعامل مع ظاهرة الديمقراطية قبل عدة عقود.

من خلال تجربة العقود الأربعة الماضية في البحث عن مخارج ديمقراطية لأزمات مجتمعنا العربي ،ومن خلال ما يجري على الأرض اليوم من حراك سياسي يستظل بظل شعارات الديمقراطية، أو ما يجري في فلسطين و العراق من إقامة أنظمة (ديمقراطية) في ظل الاحتلال وفي ظل وجود جماعات وشعب مسلح ،من خلال كل ذلك فأن الحاجة تدعو لإعادة النظر إما في مفهوم الديمقراطية المتعارف عليه أو في توصيف ما يجري بأنه تحول ديمقراطي.

إن سؤال: هل توجد ديمقراطية في العالم العربي أم لا؟أصبح متجاوزا أو من الصعب الإجابة عليه انطلاقا من المقاييس والمؤشرات التقليدية حول وجود أو عدم وجود ديمقراطية. الديمقراطية الموجودة في غالبية الأنظمة العربية القائلة بها  ليست تعبيرا عن إرادة الأمة بقدر ما هي استجابة-بالمفهوم الإيجابي والسلبي للاستجابة- لاشتراطات خارجية وتحديات داخلية ليست بالضرورة تعبيرا عن توفر ثقافة الديمقراطية.باستثناء أربعة أنظمة - العربية السعودية وليبيا وعمان والسودان-  لا تدعي بأنها ديمقراطية،فبقية الأنظمة العربية تصنف نفسها بأنها ديمقراطية أو تسير نحو الديمقراطية أو لا تعارض الانتقال الديمقراطي وفي جميع الحالات سنجد ما يربط كل نظام سياسي بآلية ما أو مظهر ما من مظاهر الديمقراطية كوجود انتخابات أو دستور عصري أو مؤسسات تشريعية أو تعددية حزبية الخ ،ومع ذلك يبقى السؤال: أية ديمقراطية توجد في هذه الأنظمة.

   قد نبدو مبالغين إن قلنا بان لكل نظام عربي تصوره وتطبيقه الخاص للديمقراطية ،ولكن واقع الحال يقول بوجود عدة مداخل أو نماذج للديمقراطية وبعضها غير مسبوق تاريخيا ويعتبر اختراعا عربيا بجدارة ،وفي هذا السياق يمكن التحدث عن الأنماط أو الأشكال التالية:

 

 1-   أنظمة ديمقراطية تحت الاحتلال (ديمقراطية خارج السياق)

وهذه تمثل سابقة فلأول مرة يُطرح التحدي الديمقراطي على مجتمع وهو تحت الاحتلال ،فالاحتلال نفي لإرادة الأمة فكيف يمكن لشعب أن يؤسس نظاما ديمقراطيا دون أن يكون حر الإرادة.هذا الشكل من الديمقراطية يعتبر خارج السياق ،خارج سياق حركة التحرر حيث يفترض توحد الشعب في مواجهة الاحتلال وليس صراع الشعب والأحزاب من اجل سلطة تحت الاحتلال ،وخارج سياق لعملية الديمقراطية بما هي شكل من أشكال حكم الشعب الحر والمستقل الإرادة. فلسطين والعراق نماذج على ذلك.

 2-   أنظمة ديمقراطية بدون تداول على السلطة (صراع الديوك)

لا يكون معنى للديمقراطية إن لم تؤدي للتداول على السلطة سواء تعلق الأمر برأس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلان إلى طلبة الفصل السادس- علم السياسة

كتبها د.إدريس لكريني ، في 26 مايو 2009 الساعة: 07:15 ص

إعلان للطلبة

ينهي الأستاذ إدريس لكريني إلى علم طلبة الفصل السادس في مسلك الدراسات القانونية والسياسية؛ اختيار علم السياسة؛ أن امتحان الدورة العادية - يونيو 2009 - في مادة الحياة السياسية سيجرى يوم الإثنين فاتح ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة وطنية بمراكش حول التجارة الإلكترونية

كتبها د.إدريس لكريني ، في 24 مايو 2009 الساعة: 16:48 م

ينظم مختبر الدراسات الجنائية        

بتعاون مع  هيئة المحامين بمراكش وماستر العلوم الجنائية وماستر قانون الأعمال

ندوة وطنية تحت عنوان

" التجارة الإلكترونية أي حماية؟"

وذلك يومي الجمعة و السبت29-30 ماي 2009

بكلية الحقوق بمراكش

 

ورقة تقديمية عن الندوة

يشهد عالمنا المعاصر ثورة كبيرة في مجال الاتصال والمعلوميات والوسائط الإلكترونية، حيث أصبح الكثير منا يختزل كل التقدم الذي أنجزه العالم المعاصر في النقلة التكنولوجية في مجال الاتصال والوسائط، وإذا كانت العصور السابقة قد انفرد كل منها بمسمى خاص كعصر الصحافة أو الإذاعة  أو التلفزة فإن العصر الحالي على خلاف ذلك اجتمعت فيه كل هذه العصور بتكنولوجياتها مع الانطلاقة التكنولوجية الحديثة لتطبع العالم المعاصر وتسمه بالتقدم في مجال الوسائط الالكترونية.

لقد غزت المعلوميات مختلف نواحي حياتنا بفضل ثورة تكنولوجيات المعلومات والاتصال عن بعد، فهلت علينا بمجموعة من التقنيات التي سخرت بشكل اضطراري وبإيقاع سريع في حفظ وتبادل واسترجاع المعلومات وإجراء المفاوضات على الصفقات وإبرام العقود والاتفاقات فأصبحت هذه التقنيات الحديثة متعددة الاستخدام في شتى المجالات فالبعض منها يستخدم كوسيلة لنقل المعلومات والبعض الآخر كأدوات وفاء حلت محل النقود بصورتها التقليدية والبعض منها يستخدم كوسائل لتخزين المعلومات والأدلة وذلك لما لهذه الوسائل من مميزات كثيرة تتمثل في تقليص حجم المساحة الذي تحتاج إليه أطنان الوثائق وخاصة في البنوك والشركات العملاقة لحفظها من التلف والسرقة والحوادث الطبيعية الأخرى وأيضا لسرعة الرجوع إلى أية وثيقة من تلك الوثائق بسرعة كبيرة على عكس البحث عنها بالطرق التقليدية التي قد تحتاج وقتا طويلا للحصول عليها.

 ويظل التحدي الأكبر الذي يواجه المتعاملين من خلال الإنترنيت هو تجاوز الفراغ البين الذي تعاني منه العديد من التشريعات والنظم القانونية الدولية والمحلية والذي يمثل حجر عثرة في نمو وازدهار ميادين التجارة الالكترونية الأمر الذي دفع العديد من المنظمات الدولية وكذلك العديد من الدول واشخاص القطاع الخاص إلى التصدي لخلق الأجواء الملائمة لسد أوجه النقص وتبني صيغ تشريعية متطورة وحديثة تنهض بهذا المطلب الحيوي. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم دراسي حول الانتخابات المحلية ومتطلبات الديموقراطية التشاركية

كتبها د.إدريس لكريني ، في 20 مايو 2009 الساعة: 00:10 ص

مجموعة البحث مجموعة البحث حول الإدارة و السياسات العامة

بكلية الحقوق بمراكش

تنظم يوما دراسيا في موضوع:

الانتخابات المحلية ل 12 يونيو 2009 ومتطلبات الديموقراطية التشاركية

يوم الخميس 21 مايو 2009

  

إذا افترضنا ضمنا أن المشاركة السياسية تعني الأعمال التي يقوم من خلالها أعضاء مجتمع ديموقراطي ليس فقط باختيار المسئولين السياسيين، ولكن أيضا، بالمساهمة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، في صناعة السياسات العامة، عندئد تصبح مسؤولية وشرعية المنتخبين والمسيرين رهينة بمدى فعالية قراراتهم و برامج عملهم، بمعنى ربط أهداف، ووسائل وانعكاسات هذه الأخيرة على حياة المواطنين.

 

و من هنا تبرز أهمية المشاركة في تدبير الشأن العام. فعندما يكون المواطنون واعين و أحرارا في خياراتهم، فإنهم مبدئيا لا يضعوا ثقتهم إلا في من هم أهل لها، أي الأشخاص (ذكورا و إناثا) النزيهين والمقتدرين، الذين يصنعون القرارات والقوانين، و يديرون الخلافات الاجتماعية بطرق محكمة، وصولا إلى خلق بيئة محفزة للنمو الاقتصادي والتشغيل.

 

و بناءا على ما سبق، فإن تنظيم هذا اليوم الدراسي، من طرف مجموعة البحث حول الإدارة و السياسات العامة (GRAPP)، يشكل فرصة للتفكير المعمق بخصوص الديموقراطية التشاركية كمرجعية لانتخابات 12 يونيو 2009 بالمغرب ;  علما أن إشكالية البحث في المشاركة تفرض نفسها ليس فقط كنتيجة لتداعيات العروف الانتخابي المرتفع خلال الانتخابات التشريعية 2007، ولكن كذاك  باعتبارها إحدى تجليات التحولات التي يعرفها المجتمع والدولة في بداية القرن 21 .

 

فعلاوة على تسليطها الضوء على علاقة الحاكمين بالمحكومين، وإظهارها للفجوة بين الصيرورة والتحولات المجتمعية من جهة، وملائمة العمل العمومي من جهة أخرى، فإن مطلب المشاركة الفاعلة يذكر الدولة بالأدوار الجديدة التي يجب أن تقوم بها وكذا الفاعلون الجدد الذين يجب أن تأخذهم في الاعتبار، وبالأخص الهوامش المتوفرة للسلطات العمومية للتكيف مع محيطها. فمن المنتظر أن يتمخض عن هذه التحولات في علاقة المجتمع بالدولة، ذات الطبيعة التنازعية أحيانا والتوافقية أحيانا أخرى، تصور جديد للمواطنة.

 

المحورين الرئيسيين لليوم الدراسي :

1) المشاركة السياسية في المغرب : الإشكالية

2) المشاركة السياسية في المغرب : الفاعلون 

 

                                                                    البرنامج

 

8h.30 Accueil des participants

 

9h séance d’ouverture : Président de l’UCAM

 

                                       . Doyen  de la FSJES / UCAM

 

                                       . Chef du département du Droit Public

 

                                       . Représentant du GRAPP

 

9h 30- 10 Pause Café.

Travaux des séances

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مساهمة ل ذ. إدريس لكريني في كتاب جماعي صدر بالأردن

كتبها د.إدريس لكريني ، في 17 مايو 2009 الساعة: 12:59 م

الانتخابات والتحولات الديمقراطية في العالم العربي…خطوة للأمام ام خطوة للوراء؟

المصدر: الموقع الإلكتروني لمركز القدس للدراسات السياسية- الأردن

http://alqudscenter.org/arabic/pages.php?local_type=122&local_details=1&idd=144

صدر حديثا عن مركز القدس للدراسات السياسية كتاب "الانتخابات والتحولات الديمقراطية في العالم العربي…خطوة للأمام أم خطوة للوراء"، ويرصد الكتاب الذي يقع بـ 262 صفحة في ثمانية فصول من القطع المتوسط نتائج الاستحقاقات الانتخابية المختلفة التي شهدتها المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة، في مسعى منه للإجابة على سؤال: كيف أثّرت الانتخابات على عمليات الإصلاح السياسي والتحوّل الديمقراطي في العالم العربي، بأي حدود وإلى أي مدى، وهل كانت خطوة للإمام أم خطوة للوراء، بأي مقياس وأية معايير؟.

ومن المحاور التي يرصدها الكتاب، التعرف على سياق الانتخابات وأثرها في عملية الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي والتعرف على أحجام القوى السياسية والاجتماعية وأوزانها في المجتمعات العربية كما أظهرتها الانتخابات ذاتها والبحث في أسباب تراجع أو تقدم نفوذ هذه القوة أو تلك.تعقب أثر مشاركة الحركات الإسلامية (أو مقاطعتها) على النظم السياسية القائمة من جهة وعلى الحركات الإسلامية ذاتها، والبحث عمّا إذا نجحت هذه الحركات في قطف ثمار تكيّفها مع شروط انخراطها في العملية السياسية أم أنها دفعت ثمن هذا التكيف من شعبيتها؟.
كذلك التعرف على البيئة السياسية والتشريعية والأمنية والإجرائية المحيطة بالانتخابات التي جرت في العالم العربي، والتوقف أمام أبرز مبادئ القانون الانتخابي في الدول المذكورة، توطئة لدراسات ومقاربات مقارنة.قياس درجة نزاهة وشفافية هذه الانتخابات ومدى تمتع البرلمانات أو المجالس المنبثقة عنها بالصفة التمثيلية لمختلف شرائح وفئات الشعب. إضافة للتعرف على دور الانتخابات في تجديد النخب السياسية وأثرها في إذكاء (أو احتواء) النزعات المذهبية والقبلية والولاءات والهويات الثانوية في المجتمعات العربية.دراسة الأثر الذي أحدثته الانتخابات لجهة تطوير مشاركة المرأة السياسية في المجتمعات العربية من خلال البرلمان ومؤسسات الحكم المحلي والإدارة البلدية.

ويضم الكتاب بين دفتيه العديد من الرؤى والأبحاث والتحليلات في هذا المجال لعدد من الباحثين والمفكرين العرب والأجانب المعنيين بقضية الإصلاح والتحول الديمقراطي في العالم العربي من 12 دولة عربية و3 دول أجنبية. هي الأردن ومصر واليمن والسعودية وسلطنة عمان والمغرب والعراق وفلسطين ولبنان والكويت وهولندا وألمانيا وبريطانيا.
 في الفصل الخاص بالانتخابات في العالم العربي – مراجعة عامة، قدم الدكتور مايكل مير عضو المنظمة الدولية لتنشر التقارير حول الديمقراطية في ألمانيا بحثا حول الانتخابات في العالم العربي من وجهة نظر أوروبية، وفي المقابل عرض الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس ومؤسس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية في مصر بحثاً حول الانتخابات في العالم العربي – وجهة نظر عربية.
ويعرض الكتاب في الفصل الخاص بأثر الانتخابات في عملية الإصلاح في العالم العربي أبحاثا حول الانتخابات البلدية والنيابية في كل من السعودية والعراق والمغرب وفلسطين والأردن التي جرت في الفترة من (2005-2007). حيث قدم رئيس المجلس البلدي في القطيف المهندس جعفر الشايب بحثا حول الانتخابات البلدية في السعودية (2005) ودورها في عملية الإصلاح. كما عرض مدير مركز الدراسات العراقية في بيروت الدكتور سعد عبد الرزاق حسين لدور "فقراء المدن" في العملية الديمقراطية في العراق، وقدم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في المغرب الدكتور سعد الدين العثماني إطلالة على الانتخابات التشريعية التي جرت في المغرب عام 2007 وفيما يتعلق بالحالة الفلسطينية عرض الباحث في العلوم الاجتماعية في جامعة بيرزيت جميل هلال لأثر الانتخابات في عملية الإصلاح في الأراضي الفلسطينية. ولما كان الأردن قد شهد انتخابات نيابية مثيرة للجدل عام 2007 فقد قدم المدير العام لمركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي عرضا للسياق العام للانتخابات الأردنية من حيث القانون ومجريات العملية ومخرجاتها.

وفي الفصل الخاص بالمشاركة السياسية للمرأة في العالم العربي عرضت عضو مجلس النواب الأردني فلك الجمعاني تجربتها الشخصية في هذا المجال، فيما حاول الدكتور إدريس الكريني من كلية الحقوق في جامعة مراكش المغربية الإجابة على تساؤل حول إسهامات (الكوتا) في تعزيز تمثيلية المرأة في البرلمان وعرض في هذا الإطار مقاربة لنماذج عربية.

 وبالنظر لكون الأحزاب السياسية والحركات الإسلامية في العالم العربي مفصل من مفاصل العملية الانتخابية فقد تم تخصيص قصل من الكتاب للحديث عن دور الأحزاب والحركات الإسلامية في الانتخابات وتداول السلطة في العالم العربي. وفي هذا الإطار عرض مدير الثقافة وحقوق الإنسان في مؤسسة الخوئي في لندن غانم جواد بحثاً حول الانتخابات عند التيار الشيعي في الإسلام السياسي متخذا من المنطقة العربية نموذجاً. فيما قدم الباحث في الحركات الإسلامية محمد أبو رمان من الأردن  بحثا حول الوجه الأخر للإسلام السياسي : التغيير خارج قبة البرلمان، واستعرض الأكاديمي المصري المقيم في لندن الدكتور سعيد شحاتة كيفية تداول السلطة في العالم العربي بين الأحزاب والانتخابات.
ولما كان التشريع ركن أساسي في العملية الانتخابية، فقد تم تخصيص فصل من الكتاب للأطر الدستورية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع د.علية العلاني حول الظاهرة السلفية بتونس

كتبها د.إدريس لكريني ، في 14 مايو 2009 الساعة: 22:56 م

  

الدكتور علية العلاني في حوار مع السياسية- تونس:

التصحر الفكري دفع بشرائح من الشباب التونسي للانخراط في الحركات السلفية الجهادية

 مصدر الحوار الموقع الإلكتروني للسياسية:

www.assyassyia-tn.com/index.php

  الحسم عند الحركات السلفية يكون بمنطق الكفر والإيمان ويتم بالعنف والتصفية الجسدية

إن التوجه السلفي يتقلص كلما اتسع فضاء الحريات وانتشر العلم الصحيح 

   عرفت الحركات السلفية الجهادية في العقود الأخيرة انتشارا في الدول العربية والإسلامية وبعض البلدان الديمقراطية الغربية بشكل موسع ، وقد عرفت تونس في السنوات الماضية نشاطا عنيفا لهذه الجماعات ولو بشكل محدود وبرز خاصة في الهجمات التفجيرية التي طالت كنيس الغريبة بجربة الذي يعتبر من أقدم المعالم التاريخية لليهود التونسيين وكذلك أحداث سليمان الشهيرة.

ولمعرفة مختلف المقاربات الفكرية والسياسية التي عالجت هذه الظاهرة وقدمت لها حلولا ومقترحات نظرية وعملية من أجل تجاوزها نفتح في موقع "السياسية" ملفا صحفيا يشمل سلسلة من الحوارات مع ثلة من الباحثين المختصين حول الجماعات الإسلامية والسياسيين لمعرفة فحوى تحليلاتهم لهذا الموضوع الشائك .

  وسنبدأ الحلقة الأولى بحوار مع الدكتور اعلية العلاني أستاذ التاريخ المعاصر بكلية الآداب والفنون الإنسانية بمنوبة وصاحب كتاب "الحركات الاسلامية في الوطن العربي، تونس نموذجا"، الذي صدر في سنة 2008.

  في ما يلي نص الحديث:

أجرى الحوار : بدر السلام الطرابلسي

  لو تقدم لنا في البداية مفهوم السلفية والأفكار التي راجت عنها ؟

 أولا لا بد أن نضع مصطلح السلفية في إطاره التاريخي. إذ ومنذ حوالي  ثلاثة عقود كان مصطلح السلفية لا يثير حساسية ولا استهجانا بل كان العديد من المفكرين والباحثين وعلماء الدين يفتخرون بأنهم سلفيون، لكن منذ العشريتين الأخيرتين أصبح مصطلح السلفية يحمل مضامين متعددة كالسلفية العلمية والسلفية الجهادية.

وكانت الجماعات الإسلامية المسلحة التي بدأت تطفو على السطح، منذ مقتل السادات إلى إنشاء تنظيم القاعدة، تقدم مقاربات وأطروحات تصب في اتجاه التعامل مع عديد القضايا من منطق الكفر والإيمان متبوعة بالحسم عن طريق العنف والتصفية الجسدية مع كل من يخالفهم الرأي.

  لكن السلفية في تونس بالمعنى الحديث لم تظهر إلا مؤخرا، فما هي الأسباب حسب رأيك؟

  هنالك سبب ذاتي وآخر موضوعي:

 السبب الذاتي يتمثل في أنّ الفكر السلفي لم يتطور من داخل منظومته بحيث بقي وفيا لقراءة حرفية للنص الديني ويوجد هذا التوجه خاصة لدى حزب التحرير ولدى تنظيمات إسلامية أخرى.

  السبب الموضوعي يرتكز بالخصوص في الاختلال في التنمية الذي ينجر عنه تكاثر جيوب الفقر فتكون هذه الجيوب تربة خصبة لنمو الأفكار المتطرفة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



المقالات والدراسات والأبحاث والرسوم التي لا تحمل توقيع صاحب المدونة لا تعبر بالضرورة عن رأيه

عند اعتماد أية مادة من المدونة أو جزء منها؛ يرجى الإشارة إلى عنوانها وصاحبها ومصدرها(المدونة)


التالي