كتبها د.إدريس لكريني في 11:20 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها د.إدريس لكريني في 11:20 صباحاً :: لا يوجد تعليق
هل يعيد التاريخ نفسه..؟!
ذ.محمد علي الحلبي
ابن خلدون المؤرخ العربي ومؤسس علم الاجتماع،ينير لنا درب الهداية العلمية في مؤلفاته إذ يقول:إن التاريخ فرع من الفلسفة،وهو علم عقلي،وللتاريخ ظاهر وباطن،فالظاهر لا يزيد عن أخبار الأيام والدول والسوالف من القرون الأولى،وباطن التاريخ نظر وتعليل للكائنات عميق فهو لذلك أصل الحكمة عريق وجدير بأن يعتبر في علومها وبذلك يكون واضع الأساس والمنطلق لفلسفة التاريخ حيث وضح وبات من المتعارف عليه لدى من شدوا رحالهم ليجوبوا آفاق المعارف التاريخية أنهم أمام فرعين:علم التاريخ،وفلسفة التاريخ....فالأول يعبر عن أحداث ووقائع عبر الزمن تترك مرتسماتها على النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحتى العسكرية،بينما الفلسفة تتركز في جهد فكري تحليلي واستقرائي وتركيبي للأحداث ترشد العقل في نهاياتها إلى أحكام مستنبطة ومستنتجة لفهم الأحداث ودوافعها ممهدة لفهم سابق ومسبق للمستقبل وأبعاده......ومن هذا المنطلق قيل أن في التاريخ عِبر ودروس لابد من الاسترشاد والأخذ بها تجنباً لضياع مستقبلي ، وتحقيقاً لأمانٍ تداعب خيالات وأحلام الشعوب وطموحاتها،
المزيد ...كتبها د.إدريس لكريني في 06:36 مساءً :: لا يوجد تعليق

وقد تميز القضاء الجنائي الدولي خلال هذه
كتبها د.إدريس لكريني في 12:01 مساءً :: تعليق واحد
المدونون العرب وقضايا المجتمع

د.إدريس لكريني
تنامت ظاهرة التدوين بشكل مكثف ولافت في السنوات الأخيرة؛ بالموازاة مع التطورات التي طالت مجال التكنولوجيا الحديثة عموما وحقل الأنترنت على وجه الخصوص؛ وأضحت هذه المنابر تتطور بصورة متسارعة دخلت من خلالها عالم المنافسة إلى جانب مختلف القنوات الفكرية والثقافية والإعلامية.. التقليدية.
وقد أسهم توافر مجموعة من العوامل والشروط في هذا التصاعد والتطور؛ فعلاوة عن وجود قوالب جاهزة تقدمها بعض المواقع المهتمة بهذا الشأن لمرتاديها.. وعدم تكلفتها المادية.. إضافة إلى إمكانية فتحها – المدونات - بأسماء مستعارة تسمح
المزيد ...كتبها د.إدريس لكريني في 08:04 صباحاً :: تعليقان
الإسلام والغرب ومعيقات الحوار

د.إدريس لكريني
أجمعت جل النقاشات التي جرت داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ سنة 1998 إلى حدود سنة 2001 بصدد الحضارات الإنسانية, على إيجابية التنوع الثقافي كعامل محوري في إغناء تطور وتقدم الإنسانية, وضرورة تفعيل الحوار بين مختلف هذه الحضارات, حيث شكل الأمين العام الأممي لجنة تمكنت من إنجاز وثيقة في الموضوع قدمت للجمعية العامة التي أقرتها بدورها بالإجماع، وكانت هذه الأخيرة قد تبنت قرارا لها رقم 22 في دورتها رقم 53 بتاريخ 4 نونبر 1998 تضمن إعلان سنة 2001 سنة للحوار والتعايش بين الحضارات، وقد اعتبرت معظم القوى الدولية والشعوب المحبة للسلام والتسامح هذا الإعلان بمثابة رد عملي صارم من جانب المجتمع الدولي على كل الخطابات التي تدعي وتشجع وتتبنى الصراع والصدام بين مختلف الحضارات الإنسانية.
المزيد ...
كتبها د.إدريس لكريني في 05:39 صباحاً :: لا يوجد تعليق
حقوق الطفل: بين القانون والممارسة
مراكش يومي 15 و16 فبراير 2008

د. إدريس لكريني- أستاذ الحياة السياسية، كلية الحقوق؛ مراكش
يكتسي الاهتمام بالطفل أهمية ملحة لارتباط ذلك بأحد المقومات الحيوية والرئيسية داخل المجتمعات؛ وهي مهمة جماعية يفترض أن يتقاسم المسؤولية بشأنها كل من الدولة ومختلف الفاعلين من أحزاب وجمعيات وأسرة ومدرسة وإعلام..
وإذا كان المغرب قد قطع خطوات
المزيد ...كتبها د.إدريس لكريني في 05:01 صباحاً :: تعليقان
كتبها د.إدريس لكريني في 03:39 مساءً :: تعليقان
المؤلف د.إدريس لكريني

لتحميل الكتاب؛ يرجى الضغط على الرابط
كتبها د.إدريس لكريني في 08:19 صباحاً :: لا يوجد تعليق
حوار منشور بالتجديد؛ عدد 1932 بتاريخ 10 يوليوز 2008

3 أسئلة ل د.إدريس لكريني
1 - كيف تفسرون تزايد موجة الاحتجاجات التي يعرفها الشارع المغربي؟
بالفعل أضحت الاحتجاجات طقسا يوميا مألوفا؛ وهناك من يحاول أن يفسر الأمر في أنه لا يعدو أن يكون سوى مؤشرا على تزايد هامش الحريات والتعبير في المغرب، غير أن هناك زوايا أخرى ينبغي أن نفسر من خلالها تنامي هذه الظاهرة التي لا تكمن أهميتها في حدوثها المتكرر؛ بقدر ما تتجلى في مردوديتها
المزيد ...كتبها د.إدريس لكريني في 05:39 مساءً :: لا يوجد تعليق
حوار مع د.إدريس لكريني حول أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب
أجرى الحوار ذ.عبد الرحيم الوالي
1 ـ ما الذي يعنيه، بالنسبة لكم، من الناحية الإنسانية، العثور على رفات مواطنين ـ من بينهم أطفال ـ في مقابر جماعية مؤخرا بجنان السبيل بفاس وثكنة الوقاية المدني بالناضور؟
أعتقد أن العثور على هذه الرفات وفي هذه المرحلة يحمل مجموعة من الدلالات والأبعاد وبخاصة إذا ما أكدت التحقيقات القضائية صلتها بملف الاعتداءات على حقوق الإنسان خلال سنوات ماضية؛ فهو من ناحية يعبر عن حجم الانتهاكات الجسيمة والصارخة التي طالت حقوق الإنسان خلال مرحلة من مراحل تاريخ المغرب الحديث نتيجة الاستعمال المفرط للقوة، وهو يبرز كذلك بأن طي الملف المرتبط بهذه المظاهر القاتمة من تاريخ المغرب الحديث لازال مفتوحا ويتطلب إعادة الاعتبار إلى
المزيد ...كتبها د.إدريس لكريني في 09:22 صباحاً :: لا يوجد تعليق

في إطار جهودها الرامية إلى تشجيع البحث العلمي الذي يتناول المنطقة المغاربية والغرب الإسلامي بصفة عامة(المغرب؛ الجزائر؛ تونس؛ ليبيا؛ موريتانيا؛ الدراسات الإسلامية في غرب إفريقيا..) أحدثت مؤسسة الملك عبد العزيز بالدار البيضاء برنامجا لدعم الشباب ونشر أعمالهم الجامعية.
لمزيد من التفاصيل حول البرنامج وشروط الاستفادة منه يرجي الضغط على الرابط
كتبها د.إدريس لكريني في 10:43 مساءً :: 7 تعليقات
المقالات والدراسات والأبحاث والرسوم التي لا تحمل توقيع صاحب المدونة لا تعبر بالضرورة عن رأيه
الاسم: د.إدريس لكريني



