المصدر: وكالة الأنباء العالمية أنتريس سيرفيس آي بي إس

نافي بيلاي، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
Credit: UN Photo/Jean-Marc Ferré
الحرب علي غزة:
تكثيف الحملة العالمية لمحاكمة إسرائيل
بقلم ثاليف ديين
الأمم المتحدة , يناير (آي بي إس) - إنضمت أعداد متزايدة من المسئولين الدوليين والمنظمات الحقوقية العالمية، إلي حملة المطالبة بالتحقيق في جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وسط مخاوف من إحباط الولايات المتحدة ودول غربية للمساعي المبذولة في هذا الإتجاه.
يكن مؤيدو الحملة مخاوفا كبيرة من أن تغلق واشنطن وبعض العواصم الغربية الباب في وجه تشكيل محكمة دولية أو لجنة دولية للتحقيق في إنتهاك إسرائيل لكافة الإتفاقيات والمعاهدات الدولية القاضية بحماية النساء والأطفال والجرحي والمحتضرين في ساحات الحرب.
وعلق ريتشارد فولك، أستاذ القانون الدولي ومقرر الأمم المتحدة الخاص لشئون حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، لوكالة انتر بريس سيرفس أن مسار جرائم الحرب في المحافل الحكومية الدولية يخضع لتحكم جيو-سياسي في جوهر الأمر.
وشرح أن هذا يعني في الواقع أن الإنتهاكات التي ترتكبها القوة الأكبر (الحكومة الأمريكية) وأصدقاؤها (إسرائيل) تمر دون جزاء.
وأضاف أن ممارسة الحصانة الجيو–سياسية هذه غالبا ما ستحصن إسرائيل ضد أي رقابة رسمية فيما يخص الإتهامات الموجهة إليها بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد البشرية في عملياتها العسكرية في غزة منذ 27 ديسمبر، علي الرغم من الإدانات الواسعة.
والمعروف أن السلطات الإسرائيلية قد إعتقلت فولك في مطار تل أبيب في الشهر الماضي وطردته أثناء قيامه بمهمة بتكليف من الأمم المتحدة بصفته حينذاك المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، لدراسة أوضاع حقوق الإنسان في هذه الأراضي.
هذا ولقد طلبت منظمة العفو الدولي الحقوقية العالمية من مجلس الأمن في 13 الجاري العمل بثبات علي ضمان (المطالبة ب) المسئولية الكاملة عن جرائم الحرب وغيرها من إنتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني.
وبدورها طالبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاري، أثناء جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف في 12 الجاري، طالبت بضمان محاسبة إنتهاكات القوانين الدولية.
















