الهاتف 212661625915

أكتوبر 12th, 2007 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

   

drisslagrini@yahoo.fr

المزيد


البروفيسور طارق حجي يحاضر بكلية الحقوق مراكش

نوفمبر 8th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف, متابعات

 

إعلان

 

بتنسيق بين شعبة القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، مراكش ومشروع منبر الحرية

يلقي المفكر المصري

 

د. طارق حجي

المزيد


إدريس لكريني في حوار مع موقع المسلم

سبتمبر 16th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

 إدريس لكريني في حوار مع موقع المسلم

http://almoslim.net/node/117638

 

 أجرى الحوار حسن الأشرف

 

أكد المحلل السياسي المغربي الدكتور إدريس لكريني أن حضور القوى الإسلامية المغربية التي تشتغل في إطار قواعد اللعبة السياسية لا يختلف كثيرا عن بعض الأحزاب الوطنية التقليدية من خلال نتائج الانتخابات المحلية والتشريعية الأخيرتين بالمغرب.

وأفاد الباحث في كلية الحقوق بمراكش في حوار مع موقع  "المسلم" بأن  وجود حزب العدالة والتنمية المغربي كطرف فاعل في المشهد السياسي المغربي يمنح هذا الأخير نوعا من الدينامكية؛ كما أنه يوفر توازنا يخدم إستراتيجية الدولة في مواجهة حركة العدل والإحسان التي لا زالت تشتغل خارج قواعد اللعبة السياسية.

وأكد أستاذ مادة الحياة السياسية بأن للقوى الإسلامية المغربية تأثير داخل المجتمع المغربي تترجمه نسبة الانخراط في عمل هذه القوى أو التعاطف معها، مضيفا أن مشاركتها في التعاطي مع الحقل السياسي وتفاعلاته بالبلاد من شأنه أن "يعزز المشهد السياسي ويسهم في بناء فضاء ديموقراطي يحتمل مشاركة مختلف التيارات".

وعرج الحوار مع لكريني على موضوع  الصراع الذي برز جليا في الآونة الأخيرة بين حزبي العدالة والتنمية الإسلامي المعارض وبين حزب الأصالة والمعاصرة الفائز في الانتخابات البلدية والذي أسسه فؤاد علي الهمة المقرب من ملك المغرب محمد السادس، حيث رأى المحلل المغربي أن هذا الصراع جاء سلبيا في كثير من مظاهره ويعكس الوضعية المأزومة للمشهد الحزبي برمته من حيث ضعف امتداداته الشعبية وتدبير اختلافاته الداخلية وتجديد نخبه..".

وفي الحوار قضايا سياسية أخرى ترتبط بالمشهد السياسي المغربي.. لنتابع:


 
1- انتهت الانتخابات الجماعية بالمغرب وما تلاها من تحالفات بين الأحزاب السياسية.. كيف تقرأ التحالفات السياسية بين هذه الأحزاب بصفة عامة؟

يمكن القول إن معظم التحالفات التي جرت في أعقاب هذه الانتخابات؛ جاءت غير منسجمة من حيث المرجعيات والمبادئ الحزبية؛ ولا تعكس مع الأسف تحالفات استراتيجية تؤسس لعمل حزبي متطور وناضج؛ بل تنطوي في مجملها على خلفيات مصلحية آنية وحسابات ضيقة؛ الأمر الذي سينعكس على انسجام مختلف المكاتب المسيرة لهذه الجماعات ويؤثر سلبا على أداء وعمل مختلف هذه الجماعات. 

 

2- أبرزت الانتخابات البلدية الأخيرة عن نوع من الصدام بين حزبي الأصالة والمعاصرة الفائز بالمرتبة الأولى وبين حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض.. كيف تقرأ خلفيات ومرامي هذا الصراع والصدام بين الحزبين؟ 

لقد تصاعدت وتيرة هذا الصراع والتراشق بالتهم منذ ظهور حزب الأصالة والمعاصرة؛ لتشتد خلال الانتخابات المحلية الأخيرة؛ وإذا استحضرنا أن الحقل السياسي يفترض فيه الانفتاح والمنافسة والانصياع لقواعد اللعبة من قبل جميع المكونات السياسية، فإن هذا الصراع جاء سلبيا في كثير من مظاهره ويعكس الوضعية المأزومة للمشهد الحزبي برمته من حيث ضعف امتداداته الشعبية وتدبير اختلافاته الداخلية وتجديد نخبه وتدني وظائفه الاجتماعية والسياسية..؛ وأعتقد أن الحزبين حاولا استثمار هذا الصراع من أجل كسب تعاطف الرأي العام.


 3
- أيضا أثير اختلاف عميق بين حزب العدالة والتنمية الإسلامي وبين وزارة الداخلية في أحداث كثيرة أثناء وبعد الانتخابات الأخيرة.. برأيك إلى ماذا ترمي  "الحرب" بين وزارة

المزيد


ثماني سنوات على احداث 11 أيلول: ‘الإرهاب’ والاسئلة المغيّبة

سبتمبر 11th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

ثماني سنوات على احداث 11ايلول: ‘الإرهاب’ والاسئلة المغيّبة

لتحميل نسخة من المقال كما هي منشورة في القدس العربي؛ اضغط على الرابط أسفله

alquds-11-septembre-2009

د.إدريس لكريني

قادت الولايات المتحدة في أعقاب أحداث 11ايلول 2001؛ حملة كبيرة وواسعة النطاق؛ لمواجهة ما تسميه إرهابا؛ سخرت لها إمكانيات سياسية واقتصادية وعسكرية هائلة؛ ضمن مقاربة طغى عليها الطابع الأمني والزجري، ومع حلول الذكرى الثامنة لهذه الأحداث؛ يطرح السؤال حول مدى نجاعة وفعالية التدابير المختلفة التي اتخذتها هذه الدولة في هذا الصدد؛ وبخاصة مع تزايد انتشار الظاهرة في مناطق مختلفة من العالم وتفاقم مخاطرها بصورة ملحوظة في السنوات الأخيرة.
إن النتائج العكسية التي تمخضت عن المكافحة الأمريكية لظاهرة ‘الإرهاب’ في السنوات التي أعقبت أحداث 11 ايلول؛ تجد تفسيرها التركيز على المقاربة الأمنية؛ وغياب استراتيجية حقيقية تقف على أسباب الظاهرة في مختلف تجلياتها.
وفي هذا السياق؛ يلاحظ أن المؤسسات الدولية بمختلف أنواعها.. والتي راهن عليها المجتمع الدولي في حفظ السلم والأمن الدوليين؛ أضحت في واقع الأمر مجرد أدوات تخدم مصالح الأقوياء وعلى رأسهم الولايات المتحدة بفعل تغييب البعد الديمقراطي داخلها وعدم استحضار المصالح الدولية العليا ضمن أولوياتها..
فالمؤسسات الاقتصادية التي تأسست باسم التنسيق الاقتصادي بين الدول ومساعدتها على تجاوز مشاكلها وأزماتها الاقتصادية والمالية..؛ أصبحت وسيلة للاستغلال الفاحش وتعميق الجروح الاقتصادية للدول الفقيرة؛ عبر إثقالها بالديون والشروط السياسية المجحفة، الأمر نتج عنه تباين صارخ بين شمال غني وجنوب فقير ومتخلف عن التنمية والتطور..
أما المؤسسات السياسية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة التي أنشئت أساسا لحفظ السلم والأمن الدوليين ولتلافي الحروب؛ وبفعل الضغوط التي غالبا ما تمارس عليها من قبل الولايات المتحدة؛ أضحت مؤسسة شكلية تفتقد لكل استقلالية أو مصداقية؛ بل إن قراراتها تأتي في كثير من الأحوال امتدادا للسياسة الخارجية لهذه الدولة وفي مواجهة الدول الضعيفة فقط؛ وأكثر من ذلك فإنها ظلت مشلولة أمام العديد من القضايا والأزمات الدولية التي كانت تتطلب تدخلات عاجلة؛ وذلك بفعل استعمال ‘الفيتو’ الأمريكي أو التهديد باستخدامه؛ كما هو الشأن بالنسبة للعدوان الإسرائيلي الأخير على غزة واحتلال العراق والأزمة ‘الشيشانية’ ومجمل النزاعات في إفريقيا.. وحتى تلك القرارات التي تمكنت هذه المنظمة من استصدارها بعد جهد جهيد؛ تظل في الكثير من الأحوال حبيسة الرفوف؛ ولا يسمح لها بالتنفيذ نتيجة لغياب الإمكانيات البشرية والمادية لذلك من جهة؛ وانعدام الإرادة السياسية لمعظم القوى الدولية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، ونستحضر هنا مختلف القرارات المرتبطة بالقضية الفلسطينية..
إن عدم فعالية هذه المؤسسات في انتزاع حقوق الضعفاء في مواجهة الأقوياء؛ بمثابة إغلاق لباب تصريف المشاكل والمطالب وحل المنازعات بشكل ودي وقانوني عادل؛ الأمر الذي يسهم إلى حد بعيد في اتباع سبل وبدائل أخرى قد تكون لا مشروعة وأكثر عنفا ودموية لتحقيق المطالب.
وما يكرس العشوائية في مكافحة ‘الإرهاب’ أيضا؛ هو انخراط الأمم المتحدة وبخاصة مجلس الأمن في إصدار عدد من القرارات التي تحاول ضبط انتشار هذه الظاهرة في غياب تعريف محدد لها أو استثناء للعمل التحرري المشروع منها؛ ونذكر في هذا الصدد قرار المجلس رقم 1373 الصادر بتاريخ 28 ايلول2001 الذي أكد على ضرورة مواجهة مخاطر الإرهاب الدولي بكل الوسائل السياسية والزجرية؛ بما فيها تجميد أموال المشتبه في علاقاتهم بالإرهاب؛ دون التمييز بين هذا الأخير المحظور وحق الكفاح المشروع ضد الاحتلال.
كما أن عدم وجود قضاء دولي فاعل وقادر على المساهمة في تحقيق السلم والأمن وفرض احترام القانون الدولي ومنع الإفلات من العقاب عن مختلف الجرائم الدولية الخطيرة؛ يدفع ‘الضحايا’ إلى البحث عن سبل لا مشروعة؛ قد تصل إلى درجة العنف بكل مظاهره للاقتصاص والانتقام وتحقيق المطالب بما يسهم في تنامي ‘الإرهاب’. ومن جهة ثانية؛ يجد الضالعون في عمليات ‘الإرهاب الدولي’ ذريعتهم في مختلف السلوكات الاستفزازية التي تنهجها الولايات المتحدة عبر سياساتها الجائرة في العديد من المناسبات والمحطات، والتي تصل أحيانا إلى حد تعطيل عمل المؤسسات الدولية وقطع الطريق أمام تدخلاتها المشروعة؛ وهو ما اعتبره العديد من الباحثين تحريضا على ‘الإرهاب’.
ومباشرة بعد وقوع أحداث 11 ايلول في داخل العمق الأمريكي ساد اعتقاد قوي في كل أرجاء العالم بل وحتى في الداخل الأمريكي أيضا؛ بأن الولايات المتحدة ستغير أو ستعدل على الأقل من سياساتها تجاه القضايا الدولية بصفة عامة وقضية الشرق الأوسط بصفة؛ نحو بلورة مواقف عادلة ومنصفة؛ غير أن التطورات والممارسة الميدانية التي أعقبت هذه الأحداث مباشرة أو بعدها بشهور أثبتت بالملموس استمرار الولايات المتحدة في سياساتها التعسفية المعهودة؛ بل وضاعفت من حدتها، فعلى الصعيد الدولي فرضت الصمت على تداعيات حملتها المنحرفة ضد ما تسميه ‘إرهابا’ دون تمييزه عن الكفاح المشروع مع التركيز على ‘إرهاب’ الأفراد دون ‘إرهاب’ الدولة الذي يعد أشد خطورة؛ وما نتج عن ذلك من اعتداءات على عدد من الدول واقتراف خروقات مرتبطة بحقوق الإنسان من اعتقالات وتع

المزيد


انتكاس المنهجية في بناء المعرفة

أغسطس 26th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

انتكاس المنهجية في بناء المعرفة

 

للاطلاع على المقال بصيغة البي دي إف منشور في جريدة العرب الأسبوعي بتاريخ 22 غشت 2009؛ يرجى الضغط على الرابط أسفله:

 lagrini-alarab-20091

 

د.إدريس لكريني 

 

تشير بعض الإحصائيات الخاصة بتصنيف وترتيب الجامعات الدولية بحسب جودتها وأفضليتها؛ إلى الوضعية المأزومة التي تعيشها مختلف الجامعات العربية في هذا الشأن؛ فباستثناء بعض الجامعات السعودية التي تبوأت مكانة متقدمة ضمن تصنيف سنة 2008؛ يلاحظ أن هذه الجامعات العربية جاءت في مراتب متدنية مقارنة مع عدد من الجامعات الأوربية والإسرائيلية والإفريقية..

كما أن تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2003؛ حول مجتمع المعرفة؛ وقف على الأوضاع الصعبة التي تعيق تطور مجتمع المعرفة في مختلف الأقطار العربية؛ وسلط الضوء في هذا السياق على الوضعية الحرجة التي تعيشها العديد من الجامعات؛ وركز على مختلف الإكراهات التي تعوق تطور البحث العلمي في الأقطار العربية.

 وتناولت العديد من الدراسات والأبحاث هذا الموضوع من جانبها؛ وحاولت الوقوف على مختلف الاختلالات التي اعتبرتها مسؤولة عن هذه الوضعية؛ وقد ركزت في مجملها في ذلك على بعض العناصر الموضوعية المرتبطة بتدني تمويل البحث العلمي من قبل الدولة والقطاعات الإنتاجية الخاصة؛ واعتماد أغلب الجامعات على مناهج تعليمية جامدة ومتجاوزة؛ ترتكز إلى الحفظ والتلقين والشحن؛ عوض الفهم والمناقشة والإبداع والتحفيز على طرح الأسئلة؛ ونظم وبرامج تعليمية وتربوية عقيمة؛ تكرس في مجملها التقليد والتبعية بدل الاجتهاد والإبداع.

بالإضافة إلى غياب أو ضعف هامش الحرية الأكاديمية الذي يمنع الباحثين من مقاربة عدد من الإشكاليات البحثية..؛ ويجعل علاقة صانع القرار السياسي بالمثقفين بمختلف اهتماماتهم العلمية والإبداعية والفكرية.. متوترة ومشوبة بالشك والارتياب.. وكذلك ندرة المنابر العلمية من مجلات ودوريات متخصصة..؛ وغياب مختبرات علمية مهيأة ومجهزة بشكل كاف ومتطور؛ ثم عدم تحويل نتائج الأبحاث والدراسات إلى تطبيقات ميدانية أو تسويقها محليا ودوليا.

وإذا كانت آثار هذه العوامل الموضوعية تبدو واضحة على الوضعية المأزومة التي يعرفها الحقل الجامعي والبحث العلمي في الأقطار العربية بشكل عام؛ فإن هناك عوامل أخرى ذاتية تقف بدورها مسؤولة بشكل جلي عن هذه الوضعية الصعبة.

إن البحث العلمي سواء في صورته المرتبطة بالعلوم الطبيعية أو تلك التي تنصب على مقاربة العلوم الإنسانية؛ هو أدق وأسمى الحقول المعرفية؛ فهو يعتمد على مناهج وسبل منظمة قوامها التجربة والملاحظة.. لاستجلاء الحقائق والمعارف والتأكد من الفرضيات بصدد مواضيع وقضايا مختلفة؛ بهدف التوصل إلى نتائج دقيقة تسهم في حل مشاكل وقضايا المجتمعات.

والإسهامات البحثية والفكرية يفترض أن

المزيد


حصيلة الجامعة الصيفية لمنبر الحرية بالمغرب 2009

أغسطس 15th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

حصيلة الجامعة الصيفية لمنبر الحرية بالمغرب 2009 تحت شعار"حلول جديدة لإشكاليات قديمة"

عن الموقع الإلكتروني لمنبر الحرية http://www.minbaralhurriyya.org/

تحت شعار "العالم العربيّ: حلولٌ جديدةٌ لإشكاليات قديمة"؛ نظّمَ مشروع "منبر الحرية"، التابع لمؤسسة أطلس وبشراكة علمية مع معهد كيتو الأمريكيّ، جامعته الصيفية الأولى لموسم 2009 ما بين 9 و 16 تمّوز/يوليو في منتجع المهدية الشاطئي (30 كلم شرق العاصمة المغربية)، والتي من المنتظر أن يُعاد تنظيمها مرة أخرى ما بين 25 و30 أيلول/سبتمبر 2009 في العاصمة اللبنانية بيروت.
كانت الجامعة الصيفية لمنبر الحرية مناسبة لالتقاء رؤى ومنهجيات متعددة لتباحث الإشكاليات المعقدة التي تمس عمق المجتمعات العربية المعاصرة. هذا وقد عرفت الجامعة الصيفية لهاته السنة حضورَ باحثين مرموقين من مختلف أنحاء العالم العربيّ بغيةَ إثراء النقاش حول مجموعة من المحاور التي تهم الراهن العربيّ.
وفي هذا السياق تطرق الأكاديمي المصري الدكتور/ محمد حلمي عبد الوهاب، في مداخلته الأولى إلى "ما يتعدّى نفيَ الآخر، كيف ترى الخطابات الدينية إلى الليبرالية؟"، وأشار في بداية مداخلته إلى أنه ينبغي التمييز بين "النص الديني المقدس" و "الخطاب الديني" الناتج عن إعمال الفكر في فهم هذا النص، حيث يؤدي الخلط بينهما إلى إسقاط طابع القداسة وارتحالة من فضاء الأول "النص المقدس" إلى عالم الثاني "الخطاب/البشري". ومن ثم، تكتسب الاجتهادات التأويلية ذات الطابع الإنسانيّ سمتا من القداسة، الأمر الذي يحولُ بطبيعة الحال دون تقويمها ونقدها.
كما أكد الباحث في مداخلته أن الخطاب الديني ليس واحدا كما يعتقد البعض؛ وإنما هناك مجموعة كبيرة جدا من الخطابات الدينية التي تصدر عن قطاعات مختلفة تتصارع فيما بينها على الحديث باسم الإسلام، وتتفق فيما بينها على أن ثمة حربا يشنها الغرب على الإسلام والمسلمين بلا هوادة، وأن أخطرها على الإطلاق هو ما تسميه بـ ”الغزو الفكري“. وبحسب هذا المنطق، فقد تسللت الليبرالية إلى بلاد الإسلام، مع أن الأخير ليس بحاجة إليها، وأنه ليس بالإمكان الجمع ما بين منهج مادي يرفض الأديان ومنهج الإسلام الرباني، فالليبرالية تعني في حكم الإسلام ألوانا متعددة من الكفر والشرك المناقض لحقيقته، وأشكالا مختلفة تناقض أخلاقه وقيمه، وأن من يقوم على إشاعة الفكر الليبرالي اليوم ليسوا سوى ”مجموعة من الزنادقة والملاحدة يناقضون جذور الإسلام وأصوله الأساسية".
وهذا ما يؤدي، بحسب د. حلمي، إلى أن تنتصر الجهادية الانتحارية والمدمِّرة في النهاية، لذا لا بد لكي يسودَ انسجامٌ نسبيٌ بين المثال والواقع، أن تتغير رؤية العالَم لدى الإسلاميين وذلك عبر إقبال الدعاة على أمرين رئيسيين: أولهما الدعوة لبناء الدين، وفي موازاة ذلك إسقاط سوء الظن بالعالَم الآخر.
وفي نفس السياق، تناولت الأستاذة مرح البقاعي موضوع "مداولة الإسلام بين الزمني والروحي"، متسائلة عن موقع الإسلام اليوم من هيكلية الدولة بمؤسساتها ومرجعياتها وبيئتها السياسية المختلفة، وعن الدور الذي يُفترض أن يلعبه في المجتمعات المعاصرة.
هذا وتؤكد الأستاذة مرح أن الجدل الراهن القائم بين أضلاع المثلث الثلاثة: (الإسلام ـ السياسة ـ المجتمع)، والذي تحول سريعا إلى مواجهات فكرية وسياسية ـ وأحيانا مسلّحة، قد نأى بالمجتمعات الإسلامية عن قراءة الحالة المدنية في الشريعة الإسلامية، مما أجّج الصدام، المتواصل أصلا، بين الجماعات الإسلامية من جهة، والتيارات العلمانية والتنويرية، من جهة أخرى؛ مثلما أدى إلى تعاظم الاحتقان الاجتماعي.
وانطلاقا من تجارب بعض الحركات الإسلامية كالإخوان المسلمين وتجارب بعض الدول العربية في تعاملها مع الاجتهاد والإصلاح والعلمنة خلصت د.مرح إلى أنه يجب ردّ الإسلام إلى جوهره الاعتقادي الروحي الأول كونه علاقة منفردة ومتفرّدة بين الفرد والله، ذلك أن التعصب والجمود لن يؤد إلا إلى  الاحتقان السياسي والاصطفاف المذهبي والانقسامات العقائدية السياسية التي تضع منطقة الشرق الأوسط برمتها على حافات الانزلاق إلى حروب أهلية.

من ناحية أخرى، تطرق الدكتور إدريس لكريني، الأستاذ بجامعة القاضي عياض بمراكش، إلى مسألة الديمقراطية، ولكن من خلال دور النخب في الإصلاح الديمقراطي. ومن ثم جاء اهتمامه بالنخب السياسية منصبا على الإيمان بأن دراستها  تنطوي على أهمية كبرى، باعتبارها تساهم بشكل كبير في فهم وتفسير السلطة السياسية داخل الدولة. خاصة، وأن النخب السياسية العربية تجد نفسها أمام واقع سياسيّ عربي صعب، مما يفرضُ تحملها للمسؤولية نحو بلورة إصلاحات ديموقراطية ناجعة.
وفي مداخلته تلك أكد د.لكريني على وجود أزمة مركبة لهذه النخب، ممثلة في ضعف المصداقية لديها، بسبب سكوتها عن نقد الأوضاع الحالية ما أدى إلى فقد ثقة الجماهير العريضة في قيادييها.
وأنه من أجل أن تكون هذه النخب فاعلة على مستوى الإصلاح والتغيير، ينبغي عليها -بحسب د.لكريني- أن تراهن على الجماهير؛ والتي من خلالها ستستمد مشروعيتها وقوتها، كما أن إيمانها بالديموقراطية مبدأ وسلوكا يعد منطلقا لتحقيق تغيير حقيقي في الأقطار العربية.
وفي مداخلته الثانية قدم الدكتور الكريني نموذجا لتجربة مغربية متميزة في العالم العربي، وهي تجربة "هيئة الإنصاف والمصالحة" والتي كانت في أساسها محاولة لرد الاعتبار لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وجاءت في إطار التطورات التي شهدها المغرب في مسار حقل حقوق الإنسان، أو ما سمي بـ "مسلسل الانتقال الديموقراطي" الذي بدأ منذ منتصف التسعينيات.
وفي هذا السياق كانت اللجنة التي شكلت من نخبة من الناشطين والمناضلين الحقوقيين والمعتقلين السياسيين السابقين، قد كُلفت بمَهَمةِ مقاربة سياسية للملفات المرتبطة بالانتهاكات الجسيمة التي شهدها المغرب ما بين سنة 1956 و1999، والتي أرادت أن تكفل رد الاعتبار للضحايا وتمكن المتضررين من تعويضات مادية مناسبة.
هذا  وتدخل هذه التجربة في إطار ما يعرف دوليا بسياسات "العدالة الانتقالية" التي تؤمن تحولا سياسيا مرنا وهادئا، وتسمح بمصارحة الذات والتاريخ والعمل على تلافي التجارب القاسية في المستقبل.
لكن على الرغم من وجود العديد من العراقيل والانتقادات التي وجهت للهيئة؛ إلا أن د.لكريني أكد على أن تجربة "هيئة الإنصاف والمصالحة"، والتي تعد الأولى من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تبقى تجربة شجاعة بكل المقاييس؛ سواء على مستوى إحداث الهيئة في حد ذاته، أو على مستوى بلورة النتائج والتوصيات التي خلصت إليها، وهي خطوة تاريخية تقتضي بأن يعززها فتح ورش إصلاحية في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والقانونية والقضائية والإدارية.
وفي إطار الاهتمام بالإشكالات التي تمس عمق المجتمع العربي طرح الباحث عزيز مشواط ممقاربة مهمة لموضوع "تضخم خطاب الهوية العربية"، وما ينتج عن ذلك من تساؤلات وإشكالات حول المفهوم ودرجة تعقيدهّ، ومدى مساهمة الدين في بناء الهوية العربيةّ، ودور الأزمات، بمختلف مستوياتها، في بناء الخطابات الهوياتية المتطرفة؟ .وكيف يمكن بناء هوية قائمة على أسس من التعايش والحوار المشترك؟
وبحسب ما يؤكد الأستاذ/ مشواط؛ فإن الهوية العربية تقف في مفترق الطرق بين اتجاه يرنو إلى التشكل وفق المتغيرات الجديدة، حيث انهيار المسافات بين المجتمعات بفعل الثورة التقانية ووسائل الاتصال المتدفقة من كل جانب. أما الاتجاه الثاني، فيمكن أن نسميه بالاتجاه النكوصي الافتراضي المتطفل على زمانه، والذي يقدم الهوية الأصلية بصفتها المقدسة والمطلقة والخاضعة للتأبيد والثبات، وهو اتجاه لا يمكن أن ينتج عنه سوى كسر الحوار وثقافة للعنف وتشويش للرؤية.
غير أن مسعى البحث عن الهوية الموحدة في الحالة العربية لا يتم بحسب مشواط دون اللجوء إلى الدين بحال من الأحوال. وعلى هذا الأساس يستعير الخطاب الهوياتي النكوصي من الدين عناصره المتمثلة في الحقيقة المطلقة والعقيدة الثابتة، فتصبح الهوية والدين متلازمان.
ويخلص الأستاذ/ مشواط إلى القول: إن أزمة خطابات الهوية في العالم العربي تتمثل في عملية التبسيط الشديدة التي يتعرض لها مفهوم الهوية نفسه، رغم شدة تعقده وإحالته على عوالم يستحيل تصن

المزيد


هل يتعلق الأمر باستعمار طاقة جديد للمنطقة العربية؟

أغسطس 13th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

لتوفير 15 في المائة من إستهلاكها من الكهرباء:
أوروبا تخطط لإمتصاص شمس المغرب العربي

بقلم خوليو غودوي/وكالة انتر بريس سيرفس

برلين , أغسطس (آي بي إس) - وضعت مجموعة من 20 شركة ومؤسسة مالية ألمانية، خطة لتوليد الطاقة الكهربائية في محطات تقام في المغرب العربي، ونقلها لأوروبا لتلبية 15 في المائة من طلبها من الكهرباء في عام 2020. وشدد مسئول بمركز الفضاء الألماني المشارك في دراسة الخطة، علي أنها لا تمثل "إستعمار طاقة جديد للمنطقة العربية".

وتخطط مجموعة الشركات الألمانية لإستثمار نحو 400 مليار يورو (560 مليار دولار) لإقامة المنشئات وتعديل شبكة الكهرباء الأوروبية لتمكينها من إستقبال الطاقة الكهربائية عبر البحر المتوسط.

وتضم المجموعة أكبر مصرف خاص في ألمانيا "دويتش بانك"، وعملاقة الإلكترونيات "زيمنز"، وشركة التأمين الرائدة "موينخينير رويك"، وكبري شركتين للطاقة الكهربائية في ألمانيا "إي.أون" و"آر دبليو إي".

وتشمل الخطط تزويد شمال أفريقيا أيضا بالطاقة الكهربائية التي ستنتجها محطات التوليد التي ستقام علي أراضيها.

وتم وضع هذه الخطة علي ضوء دراسات أجراها "نادي روما" المكون من شخصيات، ومركز الفضاء الألماني التابع للدولة.

وصرح تورستين جيوريك، مدير شركة التأمينات العملاقة "موينخينير رويك" لوكالة انتر بريس سيرفس "نريد إطلاق مشروعا إقتصاديا مشتركا ووضع خططا محددة لمشروع "ديسيرتيك" في العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة".

وبدوره أعلن بيتير لويشخر، رئيس مجلس إدارة شركة "زيمنز" في مؤتمر صحفي في ميونخ، أن الشركة التي يترأسها "ستشارك بصورة مكثفة" في مشروع "ديسيرتيك"، وأن "الطاقة الشمسية النظيفة هي مستقبل زيمنز"، وأن "شركتنا بل والإقتصاد برمته سوف تكون أكثر خضرة بعد الأزمة" الإقتصادية الحالية.

هذا وتشير تقديرات خبراء الطاقة الألمان أن تكلفة الكهرباء المولدة بالطاقة الشمسية في شمال أفريقيا، سوف تبلغ نحو 0,06 يورو للكيلووات/ساعة، فيما يكلف إنتاجها من مصادر أخري حاليا ما بين 0,025 و 0,05 يورو لنفس الوحدة.

فصرح بيرند شويسلير من جريدة الطاقة "فوتون" لوكالة انتر بريس سيرفس، أن "جميع الخبراء تقريبا يتفقون علي أن أسعار الكهرباء سوف ترتفع في السنوات القادمة".

وعن طاقة توليد الكعرباء خلال هذا المشروع، تشير دراسات "نادي روما" ومركز الفضاء الألماني إلي أن إستثمار 400 مليار يورو في مشروع "ديسيرتيك" قادر علي إنتاج 100 ميغاوات بحلول سنة 2050.

وللمقارنة، سوف تكلف محطة "أولكيوتو 3” النووية الجاري بنائها في فنلندا حاليا 5 مليارات يورو لإنتاج 1,6ميغاوات، علما بأن هذه الكلفة لا تشمل نفقات إدارة النفايات المشعة أو معالجة الصعوبات التقنية في المحطة.

وتشمل كلفة محطات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في المغرب العربي، مد خطوط (كابلات) عالية الكفاءة لنقل الكهرباء إلي أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط.

ووفقا لمركز الفضاء الألماني "سوف تقتصر كلفة م

المزيد


في اختتام أشغال الجامعة الصيفية الفرنكفونية بالمهدية

أغسطس 2nd, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف, متابعات

إجماع على أهمية الحريات الاقتصادية والفردية والسياسية من أجل تنمية مستدامة

 

 إعداد عزيز مشواط

 

اختتمت بمدينة المهدية المغربية  فعاليات الجامعة الصيفية الفرنكفونية التي نظمها مركز الدراسات الاقتصادية لأوروبا IES) ) بشراكة مع مشروع "عالم حر"UnMondeLibre)) بالتأكيد على أهمية الحريات الفردية والاقتصادية والسياسية من أجل تنمية مستدامة.

الفعاليات التي شهدها مركز الهلال الأحمر المغربي بمدينة المهدية، مابين 18 و24 يوليوز، عرفت مشاركة أكثر من عشرين باحثا وطالبا يمثلون بلجيكا وفرنسا ورومانيا والمغرب وبنين والجزائر. فيما أدارالندوات كل من دكتور الفلسفة والاقتصادي الفرنسي بيير كاريلو مدير، معهد الدراسات الاقتصادية، وإمانويل مارتان رئيس مشروع "عالم حر" ونوح الهرموزي رئيس تحرير مشروع منبر الحرية والأكاديمي والاقتصادي الإيطالي كارلو لوتيري.

وفي تقديمه للجامعة قال الاقتصادي الفرنسي إمانويل مارتان أن معهد الدراسات الاقتصادية-أوروبا يسعى من خلال هذه النشاطات إلى مساعدة الطلبة والمهتمين على فهم وتعميق معارفهم بمبادئ الفلسفة السياسية  الليبرالية.

وحول أهداف الجامعة قال بيير كارلو، مدير معهد الدراسات الإقتصادية IES،" تتمثل مهمتنا خلال هذا الأسبوع في التفكير في الطرق المثلى من أجل التنمية . هاته التنمية التي لا يمكن أن تتم في اعتقادنا إلا من خلال الليبرالية القائمة على احترام الحقوق الفردية وأولها الملكية الفردية" . وأضاف ذات المصدر"عندما تضمن الدولة هذه الحقوق والحريات الفردية تنبعث الثقة في نفوس الناس، مما يقودهم إلى تقديم أفضل ما لديهم من إمكانيات ومن ثمة تزدهر المجتمعات في س

المزيد


مشاركة ذ.إدريس لكريني في الجامعة الصيفية بالمهدية

يوليو 22nd, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

شارك الأستاذ إدريس لكريني ضمن فعاليات الجامعة الصيفية التي نظمها منبر الحرية بمدينة المهدية بالمغرب خلال الفترة الممتدة بين 09 و 16 يوليوز 2009 إلى جانب عدد من الباحثين العرب.

المزيد


الجامعة الصيفية لمنبر الحرية بالمغرب

يوليو 11th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

الحرية والهوية، والعولمة وإشكاليات التحديث في العالم العربي

قضايا يناقشها باحثون في الجامعة

manbar-alhorriya

إعداد عزيز مشواط - عن الموقع الإلكتروني نبراس الشباب

ينظم مشروع منبر الحرية، جامعته الصيفية بمدينة المهدية، من 09 إلى 16 يوليوز 2009. ويشارك في الجامعة الصيفية لهاته السنة باحثون مرموقون من مختلف أنحاء العالم العربي، لإغناء النقاش حول مجموعة من المحاور التي تهم الراهن العربي. الجامعة التي تعرف مشاركة أكثر من أربعين طالبا تنعقد تحت تحت شعار “العالم العربي: حلول جديدة لمشاكل قديمة”.

وحسب برنامج توصل الموقع بنسخة منه يشارك من المغرب كل من أستاذ الفلسفة بجامعة محمد بن عبد الله بفاس الدكتور يوسف بمداخلة تحت عنوان “قراءة في التصورات الممكنة لمفهوم الحرية في العالم العربي الإسلامي” ويرصد فيها المرجعيات المؤسسة لمفهوم الحرية في الواقع العربي الإسلامي، ويستعيد مقتضيات حرية الممارسة الدينية من خلال نظريات فلاسفة الأنوار والتعارض بين الحرية الطبيعية والتصور الديني، وتصور الإسلام للحرية وحدودها.

كما يشارك أيضا في الجامعة إدريس الكريني من جامعة القاضي عياض بمراكش بمداخلتين تحت عنوان “النخبة السياسية العربية ومطلب الإصلاح الديموقراطي” و” هيئة الإنصاف والمصالحة: الحصيلة والإكراهات” . يتطرق في المداخلة الاولى إلى واقع النخبة السياسية العربية التي تجد نفسها أمام واقع سياسي عربي صعب، يفرض تحملها للمسؤولية لبلورة إصلاحات ديمقراطية ناجعة.أما المداخلة الثانية فيسلط الضوء فيها على تجربة المغرب في معالجة ما يطلق عليه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ومساهمة ذلك في تأمين “الانتقال الديمقراطي “بصورة مرنة، كما يستعرض إكراهات التجربة وآفاقها.

وفي السياق ذاته عنون الأستاذ عزيز مشواط مشاركته بـ “تضخم خطاب الهوية في العالم العربي: أزمة معنى أم أزمة حضارة” حيث يتوقف على ملابسات مفهوم الهوية ودرجة تعقيدهّ، وعن مدى مساهمة الدين في بناء الهوية العربيةّ، ولماذا يتضخم خطاب الهوية ولأية أهداف؟ وما دور الأزمات بمختلف مستوياتها في تشكل خطابات الهوية المتطرفة؟ وكيف يمكن بناء هوية بديلة قائمة على الحوار والتعايش والمصالح المشتركة؟

أما مشاركة الدكتور نوح الهرمزي من فرنسا فإنها تنصب على “إشكالية المعرفة والنمو الاقتصادي في العالم العربي وفيها يستعرض الخبير الاقتصادي واقع النظم المعرفية والتعليمية في العالم العربي ومدى ملاءمتها لمستلزمات سوق العمل مع التوقف عند الحلول الك

المزيد


تقرير حول ندوة إصلاح القضاء في المغرب

يونيو 23rd, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

ندوة بعنوان ـ إصلاح القضاء في المغرب ـ بالقنيطرة

بقلم خلدون المسناوي

المصدر موقع جسور

http://www.e-joussour.net/ar/node/2747

نظمت هيأة المحامين بالقنيطرة ندوة الربيع في موضوع:ـ إصلاح القضاء في المغرب ـ وذلك يوم الجمعة 19 يونيو2009 بقاعة الندوات ببلدية القنيطرة ،بحيث امتدت المساحة الزمنية للندوة إلى ما يفوق خمسة ساعات ،ساعتان في الفترة الصباحية و أكثر من ثلاثة ساعات في المساء،بحضور كثيف للمحامين من مختلف هيئات المدن و كان من المقرر حضور ممثل لوزارة العدل للتحدث حول وضع القضاء لكن هذا الأخير لم يحضر ،و من بين المستدعين للحديث في الموضوع الأستاذ عبد الرحيم الجامعي والذي تكلف بالتسيير و الأستاذ عبد المولى خرشيش والدكتورادريس لكريني
وسجلت الندوة حضور مجموعة من الباحثين و المهتمين والصحفيين .و بعد استكمال مداخلات الأساتذة تلا ذلك نقاش في القاعة دام نصف ساعة تركز فيه الحديث عن القضاء و الإستقلالية وعن النقص التقني في المحاكم.
المداخلة الأولى للأستاذ عبد المولى خرشيش أكد فيها أن وضعية القضاء في المغرب مريضة بحيث استند إلى تشخيصات الأكاديميين و الأحزاب و الممارسين للمهن القضائية في تبرير ذلك ،مضيفا أن التقارير الدولية و الوطنية تجسد الواقع المتأخر الذي تعيشه العدالة المغربية ،بحيث عرض خرشيش مضامين تقرير صندوق النقد الدولي لحالة القضاء في المغرب لسنة 1993 و الذي وصف فيه القضاء المغربي بالقضاء البطيء و الفاسد ثم تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لسنة 1994 الذي جاء ليؤكد ما ورد في تقرير صندوق النقد الدولي ويعلن أن إصلاح القضاء مسألة أساسية لتغيير الأوضاع في البلاد وفي نفس الإطار قال الأستاذ عبد المولى خرشيش أن عدد11مارس 1995 لجريدة حزب الإتحاد و الذي تضمن ملفا تفصيليا حول القضاء شكل بداية فتح ورش

المزيد


إعلان عن مناقشة أطروحة لنيل دكتوراه الدولة

يونيو 23rd, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

إعلان عن مناقشة أطروحة لنيل دكتوراه الدولة

محمد لحيرش يناقش تفسير النص وتأويله في علوم القرآن:

دراسة في ضوء التأويليات المعاصرة

 

المزيد


دراسة جديدة للأستاذ إدريس لكريني حول البحث العلمي والتنمية

يونيو 7th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , جديد الباحث, دراسات منشورة للباحث, غير مصنف

نشر الموقع الإلكتروني لمركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام بالمملكة العربية السعودية دراسة للأستاذ إدريس لكريني ضمن قضية الشهر/ يونيو 2009

تحت عنوان:

البحث العلمي ورهانات التنمية في الأقطار العربية

المزيد


إدريس لكريني في حوار مع جريدة العدالة والتنمية

يونيو 6th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

إدريس لكريني في حوار مع جريدة العدالة والتنمية حول خطاب أوباما إلى العالم الإسلامي

خطاب أوباما يهدف تحسين الصورة القاتمة لأمريكا

 

أجرى الحوار: زكرياء الحجري

 

منشور في جريدة العدالة والتنمية بتاريخ 5 و6 و7 يونيو 2009 العدد 200

 

ماهي الظرفية التي يأتي فيها خطاب أوباما الى العالم الاسلامي؟

يأتي هذا الخطاب في أعقاب تدهور صورة الولايات المتحدة الأمريكية على الصعيد الدولي وفي العالم الإسلامي على وجه الخصوص نتيجة للسلوكات المستفزة للإدارات الأمريكية في السنوات الأخيرة نتيجة للتواطؤ مع الكيان الإسرائيلي ضد مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة؛ والعدوان على العراق وما نتج عنه من أوضاع خطيرة داخل هذا البلد العربي؛ بالإضافة إلى الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في سجن أبي غريب وغوانتانامو.. بالإضافة إلى الوضعية الحرجة والمأزومة التي يمر بها ملف الشرق الأوسط في علاقته بالصراع العربي – الإسرائيلي؛ ناهيك عن وجود مجموعة من الأزمات والتوترات في المنطقة العربية والإسلامية في كل من السودان الصومال واليمن ولبنان وفلسطين والملف النووي الإيراني والمشاكل السياسية في باكستان..

هل هناك تغييرات في خطاب أوباما؟

حاول أوباما منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة بعث مجموعة من الإشارات الإيجابية إلى العرب والمسلمين وبخاصة على مستوى مقاربة القضية الفلسطينية؛ والموقف من المسلمين كسبيل لتحسين الصورة القاتمة لأمريكا في العالم؛ وهو ما يعطي الانطباع الأولي بأن هناك تغيرا ملحوظا بدأ يظهر في السياسة الخارجية الأمريكية؛ وأعتقد أن هذا الخطاب يصب في نفس الاتجاه؛ فهو -أوباما- ركز على ضرورة تأسيس علاقات جديدة مع العالم الإسلامي مبنية على تبادل المصالح والاحترام المتبادل.

 ومن منطلق أهمية احترام الحريات الدينية وخصوصياتها؛ أكد أن الدول الغربية مطالبة بتوفير الشروط اللازمة لممارسة هذا الحق بالنسبة ل

المزيد


حول مراكش والانتخابات المحلية

يونيو 3rd, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

  مراكش .. شهرة عالمية وتحولات مقلقة

 

عمدة مراكش ل"الشرق الأوسط": اتهامات "هيفاء" لا تعنيني وحسابات سياسية وراء القضية

 

عمدة مراكش ل"الشرق الأوسط" : سأتقدم للانتخابات وسأفوز بها

 لكَريني : ارتباط اسم مراكش ببعض الظواهر السلبية نتيجة مسار سياحي يراهن على الكم في جلب السياح

جريدة الشرق الأوسط؛ عدد 11133 بتاريخ 22 مايو 2009

 

مراكش : عبد الكبير الميناوي    

 

قبلَ حوالي سنة، طـُلب من تلاميذ إحدى ثانويات مراكش، خلال مسابقة للرسم، أن يتخيلوا كيف ستكون مدينتهم بعد ثلاثين عاماً. أحد التلاميذ، رسم عربة تقليدية تجرها نخلة، فيما تحمل على متنها قـُـبة "المنارة" وصومعة "الكتبية". بدت العربة "هاربة بجلدها"، بأقصى سرعتها، يتبعها الغبار و"وعيد" آلات الحفر والبناء وأشباح العمال والمقاولين والمنعشين العقاريين.

وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن مراكش تتوسع على نحو جيد، وبتخطيط يبدو مراعياً لكثير من الاستراتيجيات، يذهب آخرون إلى أن التوسع والتحولات المتسارعة، التي تسير المدينة على إيقاعهما، قد رافقتهما سلبيات كثيرة.

وإذ يستند المتفائلون بحاضر ومستقبل مراكش على شهرتها العالمية، وتحولها إلى وجهة مفضلة لسياح الداخل والخارج، يذهب المتشائمون إلى التأكيد على أن المدينة الحمراء، التي ظلت تقدم في وسائل الإعلام، كمدينة زاهية ومشرقة، تهفو إليها النفوس ويقصدها سياح الداخل والخارج، تغيرت، بشكل سلبي، إلى درجة أنه لا يمكن أن يمر يوم دون أن تتداول وسائل الإعلام أخباراً سيئة تتناول المدينة.

وإلى كل الأخبار، التي اعتاد المراكشيون سماعها، عن مدينتهم، جاء خبر اتهام عمدة المدينة، قبل أيام، بــممارسة الجنس على شخص شاذ جنسيا ليزيد المشهد إثارة، وخاصة بعد المتابعة الإعلامية التي حظي بها حدث إلقاء القبض على ما اعتبر "شبكة متخصصة في الدعارة عن طريق الشذوذ الجنسي والوساطة فيه" و"إعداد محلات للدعارة المتخصصة في اللواط والقوادة" و"إنشاء وإعداد واستغلال مواقع إلكترونية خاصة بالشذوذ الجنسي وعرض صور خليعة عليها" و"السكر العلني".

وقال عمر الجزولي، عمدة مراكش، ل"الشرق الأوسط" إنه تعود، كلما اقترب موعد انتخابي، على أن يكون "ضحية لتصفية الحسابات السياسية"، تتغيا "التشويش" عليه وعلى "العمل" الذي يقوم به، مستغرباً "توقيت نشر هذه الاتهامات، أسابيع قليلة قبل انطلاق الانتخابات البلدية، المقررة يوم 12 يونيو المقبل".

وجواباً على سؤال التركيز على اسمه، دون باقي الأسماء، التي يتردد أنها وردت في محضر الاتهام، قال الجازولي "ربما، لأني أنا المعروف بينهم. إنها ضريبة الشهرة، من جهة، ومن الواضح أني مقصود ومستهدف من طرف الخصوم، من جهة ثانية".

واستغرب الجازولي ما أسماه "الطريقة المرعبة التي تم بها التعامل مع الموضوع، من طرف إحدى الإذاعات الخاصة بمراكش"، قبل أن يضيف، ضاحكا "لقد بدا الأمر كما لو أني قمت بانقلاب عسكري".

وبخصوص موقفه من الطريقة التي تم التعامل بها مع الاتهامات الموجهة إليه، قال الجازولي "سأتابع المذيع، الذي كان وراء التشهير بي عبر أمواج تلك الإذاعة الخاصة، أمام القضاء"، وفي ما يتعلق بقضية شبكة الشواذ واتهامات الملقب بـ"هيفاء"، أجاب، قائلا "أنا غير معني بالقضية، مادمت لم أستدع من طرف الشرطة أو وكيل جلالة الملك".

وبخصوص مستقبله السياسي وحظوظه خلال الاستحقاقات المقبلة، قال الجازولي "سأتقدم للانتخابات وسأفوز بها".

وفي علاقة بصورة مراكش وطبيعة التحولات التي تعيشها، دافع الجازولي عن صورة وسمعة المدينة، قائلا "على المستوى السياسي تحولت المدينة إلى تلك المرأة الفاتنة التي يخطب الجميع (الأحزاب السياسية) وُدها ويحاول الاستفراد بها. أما على مستوى الشهرة وتداول أخبار بعض الجرائم والفساد، فذلك يبقى ظاهرة عالمية، إذ ليست هناك مدينة في العالم لا تخلو من بعض السلبي

المزيد


المناخ المدرسي.. دراسة ميدانية كتاب جديد للزميل فوزي بن دريدي

مايو 31st, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

المناخ المدرسي.. دراسة ميدانية؛ كتاب جديد للزميل فوزي بن دريدي

 

 

صدر أخيرا للزميل الأستاذ فوزي بن دريدي(الجزائر) الطبعة الأولى(2009) من كتاب المناخ المدرسي.. دراسة ميدانية(237 صفحة). بالاشتراك مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وعن الدار العربية للعلوم- ناشرون، منشورات الاختلاف.

و الكتاب هو دراسة علمية وميدانية شاملة عن الوضع المدرسي داخل المؤسسات التربوية في الجزائر، يضعها هذا الكتاب بين يدي كل المعنيين والمهتمين بهذا المجال، ليبين المناخ العام المسيطر على هذه المؤسسات والتركيز على السلبي منها والذي يؤدي في النهاية الى العنف المدرسي.

يدعم المؤلف بحثه بالكثير من المخططات والمقترحات والجداول البيانية، لشرح كل تفاصيل هذا الموضوع الشائك الذي لا يطال فقط الجزائر بل يهم كل مجتمعاتنا العربية؛ فهذه تعاني من ازدواجية التفاعل بين أن تكون مدارسنا انعكاساً لمظاهر مشاكلنا الاجتماعية المتنوعة، وبين أن تضم الأجيال المقبلة التي يعول عليها في التغيير تحضيراً لتطبيق رؤية أفضل للمدرسة والمجتمع.

يوضح الكتاب معظم النظريات التي تتناول اشكالية المناخ المدرسي والعنف، بغية تنوع المصادر وشموليتها، ويقوم المؤلف بعملية ربطها بأرض الواقع

المزيد


إدريس لكريني في حديث لجريدة المساء حول الأعيان والانتخابات

مايو 26th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

الأعيان والترحال الانتخابي
 
عن جريدة  المساء/ المغرب
العدد 832 بتاريخ 24 مايو 2009
 
إعداد عادل نجدي
عادت ظاهرة الترحال الحزبي لتفجر النقاش داخل الساحة السياسية حول جدوى العمل السياسي، ووجود أحزاب سياسية، ببرامج انتخابية ومرجعيات مذهبية ومؤسسات تقريرية، مادام لا أحد يحترمها، سواء من طرف صناع القرار داخل هذه التنظيمات الذين يحيدون عن المسار الديمقراطي في اختيار المرشحين أو من طرف «قبيلة الرحل» التي تعلن العصيان وتحمل متاعها بمجرد صدور قرار لا يتماشى وأطماعها الشخصية، فتلجأ إلى أول حزب يقبل بمنحها رأس اللائحة الانتخابية ولو كان في موقف معارض “لتوجهاتها” بالأمس القريب.
بات من الأمور المتكررة عشية كل انتخابات جماعية أو تشريعية، أن تشهد الساحة السياسية تسابقا وتهافتا للأحزاب السياسية، بما فيها تلك التي تصف نفسها بـ«القوى الديمقراطية»، على ضم الأعيان إلى صفوفها لما لهم من قدرة على استقطاب أصوات الناخبين، وتوفير الإمكانات لتمويل الحملة الانتخابية.
وفي ما يشبه «التواطؤ»، سعت الأحزاب المغربية بمختلف تلويناتها، وهي تستعد لنزال 12 يونيو الانتخابي، إلى حشد قواها لاستقطاب المزيد من الأعيان، خاصة بعد أن دخل في السباق المحموم نحو الظفر بمفاتيح الأعيان، حزب جديد يحاول دعم أركان مشروعه السياسي من خلال ورقة ترشيح تلك الفئة.
وبالنسبة إلى إدريس لكريني، أستاذ الحياة السياسية بكلية الحقوق بمراكش، فإنه رغم تراجع أدوار فئة الأعيان بفعل التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها المغرب في السنوات الأخيرة، إلا أنها لازالت تحظى بمكانة هامة داخل الأوساط القروية بفعل إمكانياتها المادية وعلاقاتها الاجتماعية المتشابكة، الأمر الذي دفع الكثير من الأحزاب إلى الانفتاح على هذه الفئة ومنحها مواقع قيادية في هياكلها أو عبر استقطابها للترشح باسم الحزب.
ويرى لكريني أن تهافت العديد من الأحزاب السياسية على الأعيان، هو أمر يؤكد عدم قدرة هذه الهيئات على تحديث وتطوير بنائها ووظائفها الاجتماعية والسياسية، وينضاف إلى مختلف الاختلالات الأخرى التي تعيشها. كما يعبر عن عدم استحضار الكفاءة والموضوعية في تزكية المرشحين، والرغبة في الفوز بمقاعد أكبر بكل الطرق والوسائل.
ويؤكد أستاذ الحياة السياسية، في تصريحاته لـ«المساء»، أن مراهنة عدد من الأحزاب على نفس الأشخاص وخاصة الأعيان، ومنحهم التزكية خلال الانتخابات المحلية والتشريعية دون معايير حزبية موضوعية مبنية على الكفاءة، وعدم الانفتاح بشكل كاف على النساء والشباب، هو أمر يكرس رتابة وأزمة المشهد السي

المزيد


مساهمة ل ذ. إدريس لكريني في كتاب جماعي صدر بالأردن

مايو 17th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف, كتب للباحث

الانتخابات والتحولات الديمقراطية في العالم العربي…خطوة للأمام ام خطوة للوراء؟

المصدر: الموقع الإلكتروني لمركز القدس للدراسات السياسية- الأردن

http://alqudscenter.org/arabic/pages.php?local_type=122&local_details=1&idd=144

صدر حديثا عن مركز القدس للدراسات السياسية كتاب "الانتخابات والتحولات الديمقراطية في العالم العربي…خطوة للأمام أم خطوة للوراء"، ويرصد الكتاب الذي يقع بـ 262 صفحة في ثمانية فصول من القطع المتوسط نتائج الاستحقاقات الانتخابية المختلفة التي شهدتها المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة، في مسعى منه للإجابة على سؤال: كيف أثّرت الانتخابات على عمليات الإصلاح السياسي والتحوّل الديمقراطي في العالم العربي، بأي حدود وإلى أي مدى، وهل كانت خطوة للإمام أم خطوة للوراء، بأي مقياس وأية معايير؟.

ومن المحاور التي يرصدها الكتاب، التعرف على سياق الانتخابات وأثرها في عملية الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي والتعرف على أحجام القوى السياسية والاجتماعية وأوزانها في المجتمعات العربية كما أظهرتها الانتخابات ذاتها والبحث في أسباب تراجع أو تقدم نفوذ هذه القوة أو تلك.تعقب أثر مشاركة الحركات الإسلامية (أو مقاطعتها) على النظم السياسية القائمة من جهة وعلى الحركات الإسلامية ذاتها، والبحث عمّا إذا نجحت هذه الحركات في قطف ثمار تكيّفها مع شروط انخراطها في العملية السياسية أم أنها دفعت ثمن هذا التكيف من شعبيتها؟.
كذلك التعرف على البيئة السياسية والتشريعية والأمنية والإجرائية المحيطة بالانتخابات التي جرت في العالم العربي، والتوقف أمام أبرز مبادئ القانون الانتخابي في الدول المذكورة، توطئة لدراسات ومقاربات مقارنة.قياس درجة نزاهة وشفافية هذه الانتخابات ومدى تمتع البرلمانات أو المجالس المنبثقة عنها بالصفة التمثيلية لمختلف شرائح وفئات الشعب. إضافة للتعرف على دور الانتخابات في تجديد النخب السياسية وأثرها في إذكاء (أو احتواء) النزعات المذهبية والقبلية والولاءات والهويات الثانوية في المجتمعات العربية.دراسة الأثر الذي أحدثته الانتخابات لجهة تطوير مشاركة المرأة السياسية في المجتمعات العربية من خلال البرلمان ومؤسسات الحكم المحلي والإدارة البلدية.

ويضم الكتاب بين دفتيه العديد من الرؤى والأبحاث والتحليلات في هذا المجال لعدد من الباحثين والمفكرين العرب والأجانب المعنيين بقضية الإصلاح والتحول الديمقراطي في العالم العربي من 12 دولة عربية و3 دول أجنبية. هي الأردن ومصر واليمن والسعودية وسلطنة عمان والمغرب والعراق وفلسطين ولبنان والكويت وهولندا وألمانيا وبريطانيا.
 في الفصل الخاص بالانتخابات في العالم العربي – مراجعة عامة، قدم الدكتور مايكل مير عضو المنظمة الدولية لتنشر التقارير حول الديمقراطية في ألمانيا بحثا حول الانتخابات في العالم العربي من وجهة نظر أوروبية، وفي المقابل عرض الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس ومؤسس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية في مصر بحثاً حول الانتخابات في العالم العربي – وجهة نظر عربية.
ويعرض الكتاب في الفصل الخاص بأثر الانتخابات في عملية الإصلاح في العالم العربي أبحاثا حول الانتخابات البلدية والنيابية في كل من السعودية والعراق والمغرب وفلسطين والأردن التي جرت في الفترة من (2005-2007). حيث قدم رئيس المجلس البلدي في القطيف المهندس جعفر الشايب بحثا حول الانتخابات البلدية في السعودية (2005) ودورها في عملية الإصلاح. كما عرض مدير مركز الدراسات العراقية في بيروت الدكتور سعد عبد الرزاق حسين لدور "فقراء المدن" في العملية الديمقراطية في العراق، وقدم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في المغرب الدكتور سعد الدين العثماني إطلالة على الانتخابات التشريعية التي جرت في المغرب عام 2007 وفيما يتعلق بالحالة الفلسطينية عرض الباحث في العلوم الاجتماعية في جامعة بيرزيت جميل هلال لأثر الانتخابات في عملية الإصلاح في الأراضي الفلسطينية. ولما كان الأردن قد شهد انتخابات نيابية مثيرة للجدل عام 2007 فقد قدم المدير العام لمركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي عرضا للسياق العام للانتخابات الأردنية من حيث القانون ومجريات العملية ومخرجاتها.

وفي الفصل الخاص بالمشاركة السياسية للمرأة في العالم العربي عرضت عضو مجلس النواب الأردني فلك الجمعاني تجربتها الشخصية في هذا المجال، فيما حاول الدكتور إدريس الكريني من كلية الحقوق في جامعة مراكش المغربية الإجابة على تساؤل حول إسهامات (الكوتا) في تعزيز تمثيلية المرأة في البرلمان وعرض في هذا الإطار مقاربة لنماذج عربية.

 وبالنظر لكون الأحزاب السياسية والحركات الإسلامية في العالم العربي مفصل من مفاصل العملية الانتخابية فقد تم تخصيص قصل من الكتاب للحديث عن دور الأحزاب والحركات الإسلامية في الانتخابات وتداول السلطة في العالم العربي. وفي هذا الإطار عرض مدير الثقافة وحقوق الإنسان في مؤسسة الخوئي في لندن غانم جواد بحثاً حول الانتخابات عند التيار الشيعي في الإسلام السياسي متخذا من المنطقة العربية نموذجاً. فيما قدم الباحث في الحركات الإسلامية محمد أبو رمان من الأردن  بحثا حول الوجه الأخر للإسلام السياسي : التغيير خارج قبة البرلمان، واستعرض الأكاديمي المصري المقيم في لندن الدكتور سعيد شحاتة كيفية تداول السلطة في العالم العربي بين الأحزاب والانتخابات.
ولما كان التشريع ركن أساسي في العملية الانتخابية، فقد تم تخصيص فصل من الكتاب للأطر الدستورية و

المزيد


حوار مع د.علية العلاني حول الظاهرة السلفية بتونس

مايو 14th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف, مختارات

  

الدكتور علية العلاني في حوار مع السياسية- تونس:

التصحر الفكري دفع بشرائح من الشباب التونسي للانخراط في الحركات السلفية الجهادية

 مصدر الحوار الموقع الإلكتروني للسياسية:

www.assyassyia-tn.com/index.php

  الحسم عند الحركات السلفية يكون بمنطق الكفر والإيمان ويتم بالعنف والتصفية الجسدية

إن التوجه السلفي يتقلص كلما اتسع فضاء الحريات وانتشر العلم الصحيح 

   عرفت الحركات السلفية الجهادية في العقود الأخيرة انتشارا في الدول العربية والإسلامية وبعض البلدان الديمقراطية الغربية بشكل موسع ، وقد عرفت تونس في السنوات الماضية نشاطا عنيفا لهذه الجماعات ولو بشكل محدود وبرز خاصة في الهجمات التفجيرية التي طالت كنيس الغريبة بجربة الذي يعتبر من أقدم المعالم التاريخية لليهود التونسيين وكذلك أحداث سليمان الشهيرة.

ولمعرفة مختلف المقاربات الفكرية والسياسية التي عالجت هذه الظاهرة وقدمت لها حلولا ومقترحات نظرية وعملية من أجل تجاوزها نفتح في موقع "السياسية" ملفا صحفيا يشمل سلسلة من الحوارات مع ثلة من الباحثين المختصين حول الجماعات الإسلامية والسياسيين لمعرفة فحوى تحليلاتهم لهذا الموضوع الشائك .

  وسنبدأ الحلقة الأولى بحوار مع الدكتور اعلية العلاني أستاذ التاريخ المعاصر بكلية الآداب والفنون الإنسانية بمنوبة وصاحب كتاب "الحركات الاسلامية في الوطن العربي، تونس نموذجا"، الذي صدر في سنة 2008.

  في ما يلي نص الحديث:

أجرى الحوار : بدر السلام الطرابلسي

  لو تقدم لنا في البداية مفهوم السلفية والأفكار التي راجت عنها ؟

 أولا لا بد أن نضع مصطلح السلفية في إطاره التاريخي. إذ ومنذ حوالي  ثلاثة عقود كان مصطلح السلفية لا يثير حساسية ولا استهجانا بل كان العديد من المفكرين والباحثين وعلماء الدين يفتخرون بأنهم سلفيون، لكن منذ العشريتين الأخيرتين أصبح مصطلح السلفية يحمل مضامين متعددة كالسلفية العلمية والسلفية الجهادية.

وكانت الجماعات الإسلامية المسلحة التي بدأت تطفو على السطح، منذ مقتل السادات إلى إنشاء تنظيم القاعدة، تقدم مقاربات وأطروحات تصب في اتجاه التعامل مع عديد القضايا من منطق الكفر والإيمان متبوعة بالحسم عن طريق العنف والتصفية الجسدية مع كل من يخالفهم الرأي.

  لكن السلفية في تونس بالمعنى الحديث لم تظهر إلا مؤخرا، فما هي الأسباب حسب رأيك؟

  هنالك سبب ذاتي وآخر موضوعي:

 السبب الذاتي يتمثل في أنّ الفكر السلفي لم يتطور من داخل منظومته بحيث بقي وفيا لقراءة حرفية للنص الديني ويوجد هذا التوجه خاصة لدى حزب التحرير ولدى تنظيمات إسلامية أخرى.

  السبب الموضوعي يرتكز بالخصوص في الاختلال في التنمية الذي ينجر عنه تكاثر جيوب الفقر فتكون هذه الجيوب تربة خصبة لنمو الأفكار المتطرفة.

المزيد


محاضرة للأستاذ إدريس لكريني حول تمثيلية النساء في الجماعات المحلية

مايو 10th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف

تمثيلية النساء في الجماعات المحلية: الواقع والانتظارات

شارك الأستاذ إدريس لكريني في اليوم الدراسي الذي نظمته جمعية الأمل للتربية والتنمية بمراكش حول  النساء في الجماعات المحلية؛ يوم الأحد 10 مايو 2009 بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات/ الحارثي بمراكش

المزيد


التالي