مساهمة ل ذ. إدريس لكريني في كتاب جماعي صدر بالأردن

مايو 17th, 2009 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , غير مصنف, كتب للباحث

الانتخابات والتحولات الديمقراطية في العالم العربي…خطوة للأمام ام خطوة للوراء؟

المصدر: الموقع الإلكتروني لمركز القدس للدراسات السياسية- الأردن

http://alqudscenter.org/arabic/pages.php?local_type=122&local_details=1&idd=144

صدر حديثا عن مركز القدس للدراسات السياسية كتاب "الانتخابات والتحولات الديمقراطية في العالم العربي…خطوة للأمام أم خطوة للوراء"، ويرصد الكتاب الذي يقع بـ 262 صفحة في ثمانية فصول من القطع المتوسط نتائج الاستحقاقات الانتخابية المختلفة التي شهدتها المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة، في مسعى منه للإجابة على سؤال: كيف أثّرت الانتخابات على عمليات الإصلاح السياسي والتحوّل الديمقراطي في العالم العربي، بأي حدود وإلى أي مدى، وهل كانت خطوة للإمام أم خطوة للوراء، بأي مقياس وأية معايير؟.

ومن المحاور التي يرصدها الكتاب، التعرف على سياق الانتخابات وأثرها في عملية الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي والتعرف على أحجام القوى السياسية والاجتماعية وأوزانها في المجتمعات العربية كما أظهرتها الانتخابات ذاتها والبحث في أسباب تراجع أو تقدم نفوذ هذه القوة أو تلك.تعقب أثر مشاركة الحركات الإسلامية (أو مقاطعتها) على النظم السياسية القائمة من جهة وعلى الحركات الإسلامية ذاتها، والبحث عمّا إذا نجحت هذه الحركات في قطف ثمار تكيّفها مع شروط انخراطها في العملية السياسية أم أنها دفعت ثمن هذا التكيف من شعبيتها؟.
كذلك التعرف على البيئة السياسية والتشريعية والأمنية والإجرائية المحيطة بالانتخابات التي جرت في العالم العربي، والتوقف أمام أبرز مبادئ القانون الانتخابي في الدول المذكورة، توطئة لدراسات ومقاربات مقارنة.قياس درجة نزاهة وشفافية هذه الانتخابات ومدى تمتع البرلمانات أو المجالس المنبثقة عنها بالصفة التمثيلية لمختلف شرائح وفئات الشعب. إضافة للتعرف على دور الانتخابات في تجديد النخب السياسية وأثرها في إذكاء (أو احتواء) النزعات المذهبية والقبلية والولاءات والهويات الثانوية في المجتمعات العربية.دراسة الأثر الذي أحدثته الانتخابات لجهة تطوير مشاركة المرأة السياسية في المجتمعات العربية من خلال البرلمان ومؤسسات الحكم المحلي والإدارة البلدية.

ويضم الكتاب بين دفتيه العديد من الرؤى والأبحاث والتحليلات في هذا المجال لعدد من الباحثين والمفكرين العرب والأجانب المعنيين بقضية الإصلاح والتحول الديمقراطي في العالم العربي من 12 دولة عربية و3 دول أجنبية. هي الأردن ومصر واليمن والسعودية وسلطنة عمان والمغرب والعراق وفلسطين ولبنان والكويت وهولندا وألمانيا وبريطانيا.
 في الفصل الخاص بالانتخابات في العالم العربي – مراجعة عامة، قدم الدكتور مايكل مير عضو المنظمة الدولية لتنشر التقارير حول الديمقراطية في ألمانيا بحثا حول الانتخابات في العالم العربي من وجهة نظر أوروبية، وفي المقابل عرض الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس ومؤسس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية في مصر بحثاً حول الانتخابات في العالم العربي – وجهة نظر عربية.
ويعرض الكتاب في الفصل الخاص بأثر الانتخابات في عملية الإصلاح في العالم العربي أبحاثا حول الانتخابات البلدية والنيابية في كل من السعودية والعراق والمغرب وفلسطين والأردن التي جرت في الفترة من (2005-2007). حيث قدم رئيس المجلس البلدي في القطيف المهندس جعفر الشايب بحثا حول الانتخابات البلدية في السعودية (2005) ودورها في عملية الإصلاح. كما عرض مدير مركز الدراسات العراقية في بيروت الدكتور سعد عبد الرزاق حسين لدور "فقراء المدن" في العملية الديمقراطية في العراق، وقدم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في المغرب الدكتور سعد الدين العثماني إطلالة على الانتخابات التشريعية التي جرت في المغرب عام 2007 وفيما يتعلق بالحالة الفلسطينية عرض الباحث في العلوم الاجتماعية في جامعة بيرزيت جميل هلال لأثر الانتخابات في عملية الإصلاح في الأراضي الفلسطينية. ولما كان الأردن قد شهد انتخابات نيابية مثيرة للجدل عام 2007 فقد قدم المدير العام لمركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي عرضا للسياق العام للانتخابات الأردنية من حيث القانون ومجريات العملية ومخرجاتها.

وفي الفصل الخاص بالمشاركة السياسية للمرأة في العالم العربي عرضت عضو مجلس النواب الأردني فلك الجمعاني تجربتها الشخصية في هذا المجال، فيما حاول الدكتور إدريس الكريني من كلية الحقوق في جامعة مراكش المغربية الإجابة على تساؤل حول إسهامات (الكوتا) في تعزيز تمثيلية المرأة في البرلمان وعرض في هذا الإطار مقاربة لنماذج عربية.

 وبالنظر لكون الأحزاب السياسية والحركات الإسلامية في العالم العربي مفصل من مفاصل العملية الانتخابية فقد تم تخصيص قصل من الكتاب للحديث عن دور الأحزاب والحركات الإسلامية في الانتخابات وتداول السلطة في العالم العربي. وفي هذا الإطار عرض مدير الثقافة وحقوق الإنسان في مؤسسة الخوئي في لندن غانم جواد بحثاً حول الانتخابات عند التيار الشيعي في الإسلام السياسي متخذا من المنطقة العربية نموذجاً. فيما قدم الباحث في الحركات الإسلامية محمد أبو رمان من الأردن  بحثا حول الوجه الأخر للإسلام السياسي : التغيير خارج قبة البرلمان، واستعرض الأكاديمي المصري المقيم في لندن الدكتور سعيد شحاتة كيفية تداول السلطة في العالم العربي بين الأحزاب والانتخابات.
ولما كان التشريع ركن أساسي في العملية الانتخابية، فقد تم تخصيص فصل من الكتاب للأطر الدستورية و

المزيد


نحو استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب(مؤلف جماعي)

يونيو 11th, 2008 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , إعلانات, كتب للباحث

مشاركة الباحث إدريس لكريني في كتاب جماعي حول مكافحة الإرهاب

صدر أخيرا (2008) عن مطبعة بني ازناسن كتاب جماعي تحت عنوان: نحو استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب يتضمن مجموعة من الدراسات بالعربية والفرنسية لعدد من الباحثين المغاربة، وقد أشرف على إص

المزيد


العرب والعالم بعد 11 أيلول/ سبتمبر- مؤلف جماعي

نوفمبر 1st, 2006 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , كتب للباحث

العرب والعالم بعد 11 أيلول/ سبتمبر

 

سلسلة كتب المستقبل العربي(23)

الطبعة الأولى, نونبر 2002

الباحثون المشاركون في الكتاب:

أحمد بيضون- أحمد صدقي الدجاني- إدريس لكريني- إسماعيل الشطي -  بول سالم - جورج قرم - حسن الحاج علي أحمد - خير الدين حسيب -  روز ماري هوليس - سليم الحص - سميح فرسون - طاهر المصري - عبد الإله بلقزيز - عبد الغني عماد - عصام نعمان - غسان سلامة - فواز جرجس - كلوفيس مقصود - ليلى شرف - مايكل هدسون - مجدي حماد - محسن العيني - محمد الأطرش - معن بشور - نصير عاروري - نواف الموسوي

 هذا الكتاب:

 لماذا أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على الإرهاب بهذا الجموح نحو العرب والمسلمين…؟

التوقعات الكثيرة مالت بعد زلزال أيلول/ سبتمبر إلى القول إن ما جرى قد يدفع أمريكا إلى مراجعة سياستها الشرق أوسطية, وقد ظهرت بعض المؤشرات الداعمة لذلك بعد أن تحدث الرئيس الأمريكي عن ضرورة الدولة الفلسطينية. لكن الإدارة ال


المزيد


العولمة والنظام الدولي الجديد- مؤلف جماعي

نوفمبر 1st, 2006 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , كتب للباحث

اصدارات: العولمة والنظام الدولي الجديد

27/01/2005

عن موقع الجولان

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب:

  "العولمة والنظام الدولي الجديد"، ضمن سلسلة المستقبل العربي (38)

بمشاركة نخبة من المتخصصين.

الطبعة الأولى, ديسمبر 2004

هذا الكتاب: 

 ثلاثة أطوار من التوسعية الرأسمالية تطبع تاريخ النظام الاقتصادي وترسم منعطفاته الكبرى خلال القرون الثلاثة الماضية: الاستعمار والإمبريالية والعولمة.

في النظام الدولي الجديد حيث الرأسمالية تعولمت، والتوازنات الدولية التقليدية انهارت، والأوحدية القطبية ترسخت، تتنامى ظواهر وقواعد جديدة في العلاقة بين المجتمعات والدول: لم تعد السيادة مقدسة ومشمولة بالحماية القانونية الدولية، ولم تعد الدولة الوطنية قادرة على حفظ بقائها سيدة متماسكة في وجه نتائج العولمة على داخلها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، كما أن مسائل الهوية عادت تطرح نفسها بقوة أمام الهزات الشديدة الناجمة عن فعل العولمة والنظام الدولي الجديد. وفي امتداد ذلك كله تتنامى حركة ممانعة تبدأ بخطاب رفض للعولمة لتصل إلى حركة مناهضة اجتماعية وسياسية عالمية.

تستكمل مادة الكتاب مواد أخرى أصدرها المركز حول العولمة في رؤية نقدية عربية لظاهرة باتت مفاعيلها في نسيج المجتمعات العربية الداخلية وإن بدا أن تأثير الظاهرة قد خفت في إطار شعبة الكتاب السياسي على نحو ما كانت عليه الظاهرة منذ سنتين ومن دون تحديد عما إذا كانت العولمة قد صارت جزءاً من نسيج الإمبراطورية أو الإمبريالية الجديدة أو إذا كانت عامل ت

المزيد


صدر للباحث إدريس لكريني

أبريل 22nd, 2006 كتبها د.إدريس لكريني نشر في , إعلانات, كتب للباحث

التداعيات الدولية الكبرى لأحداث 11 شتنبر، من غزو أفغانستان إلى احتلال العراق

 

يوجد حاليا عند ناصر كوبي أمام الحي الجامعي، وبمكتبة المعرفة، الداوديات؛ مراكش، ولدى مكتبة شاطر والبديع

المؤلف إدريس لكريني

 

الطبعة الأولى 2005

المطبعة والوراقة الوطنية، مراكش

رقم الإيداع القانوني:1289/2005

ردمك: 9954-8588-0-6

 مقدمة الكتاب:

 في الحادي عشر من شهر شتنبر لسنة 1990 وفي أجواء انهيار الاتحاد السوفييتي ونهاية الحرب الباردة, وبمناسبة بروز أزمة الخليج الثانية وما تلاها من انتشار مكثف وحاشد للقوات الأمريكية بمنطقة الخليج, أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب, أن العالم يشهد بروز نظام دولي جديد مبني على التعاون والإخاء واحترام الديموقراطية وحقوق الإنسان ومواجهة الأخطار المحدقة بالسلم والأمن الدوليين، وخال من الإرهاب وتلعب فيه الأمم المتحدة دورا بارزا وفعالا.

 لكن مسار الأحداث الدولية أثبت أن النظام الذي به بشر الرئيس الأمريكي أعضاء المجتمع الدولي وشعوب العالم, لم يكن سوى ذلك الشعار التي ارتأته رائدة هذا النظام – أمريكا- وسيلة لخدمة مصالحها وتأبيد زعامتها, فالتدخل الأمريكي التعسفي بكل مظاهره وأنواعه تزايد  بشكل كبير في مختلف بقاع العالم, وأضحت الأمم المتحدة آلية من آليات تنفيذ السياسة الخارجية الأمريكية التعسفية بدل تحقيق السلم والأمن الدوليين, وبذلك تنامت المنازعات والحروب ومختلف أوجه الاستخفاف بقواعد الشرعية الدولية, وهو ما خلف حالة من الاستياء والتذمر في أوساط المجتمع الدولي الذي فرضت فيه أمريكا الصمت ترهيبا و ترغيبا.

وبعد مرور عقد من الزمن عن التبشير الأمريكي بهذا الن

المزيد